جـ 16 (ص: 499)
57243 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين} ، يقول: لا تخالفوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين. قال: وكذلك كانت الأنبياء تكتب جُمَلًا، لا يُطْنِبون ولا يُكْثِرون (1) . (11/ 359)
57244 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أن لا تعلوا عليَّ} قال: لا تَجَبَّروا عَلَيَّ، {وأتوني مسلمين} (2) . (ز)
57245 - قال مقاتل بن سليمان: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي} ألا تَعظموا عليَّ، {وأتوني مسلمين} (3) . (ز)
57246 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: {ألا تعلوا علي} ، يقول: لا تعصوني (4) . (ز)
57247 - عن سفيان الثوري -من طريق مهران- {ألا تعلوا علي} ، يقول: لا تأبوا عليَّ (5) . (ز)
57248 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ألا تعلوا علي} : ألا تمتنعوا من الذي دعوتكم إليه، إن امتنعتم جاهدتكم. فقلت لابن زيد: {ألا تعلوا علي} ألا تتكبروا علي؟ قال: نعم (6) [4863] . (ز)
57249 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {ألا تعلوا علي} : أي: لا تمتنعوا عليَّ. وقال بعضهم في الأمر: ألا تَخَلَّفوا عنِّي، {وأتوني مسلمين} قال: وكذلك كانت تكتبُ الأنبياءُ جُمَلًا؛ لا يُطْنِبون، ولا يُكْثِرون (7) . (ز)
[4863] لم يذكر ابنُ جرير (18/ 49) في معنى قوله: {ألا تعلوا علي} غير قول ابن زيد.
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2873 - 2874، وأخرج آخره ابن جرير 18/ 47 من طريق معمر مطولًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 14، وابن أبي حاتم 9/ 2874 وفيه: لا تَجَرَّءوا عَلَيَّ.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 302.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2874.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2874.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 49، وابن أبي حاتم 9/ 2874 من طريق أصبغ.
(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 542.