فهرس الكتاب

الصفحة 11373 من 16742

جـ 16 (ص: 506)

جَوْهَرًا (1) . (11/ 366)

57288 - قال سعيد بن جبير: أرسلت إليه بلبِنة مِن ذهب في حرير ودِيباج (2) . (ز)

57289 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وإني مرسلة إليهم بهدية} ، قال: بجَوارٍ لباسُهُنَّ لباسُ الغلمان، وغلمانٍ لِباسُهُنَّ لِباسُ الجواري (3) [4865] . (11/ 365)

57290 - قال مجاهد بن جبر: مائتا غلام، ومائتا جارية (4) . (ز)

57291 - عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: {وإني مرسلة إليهم بهدية} : بَعَثَتْ بوَصائِف ووُصَفاء، لباسهم لباس واحد، فقالت: إن زيَّل بينهم حتى يعرف الذكر من الأنثى، ثم رد الهدية؛ فهو نبيٌّ، وينبغي لنا أن نَتَّبِعَه، وندخل في دينه. فزيَّل سليمان بين الغلمان والجواري، وردَّ الهدية، فقال: {أتمدونن بمال، فما آتاني الله خير مما آتاكم} (5) . (ز)

57292 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كانت هديةُ بلقيس لسليمان مائتي فرس، على كل فرس غلام وجارية، الغلمان والجواري على هيئة واحدة، لا يعرف الجواري مِن الغلمان، ولا الغلمان من الجواري، على كل فرس لونٌ ليس على الآخر، وكانت أول هديتهم عند سليمان وآخرها عندها (6) . (11/ 366)

57293 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- قال: الهدية وصفان ووصائف، ولَبِنة مِن ذهب (7) . (11/ 366)

[4865] ذكر ابنُ عطية (6/ 537) على قول مجاهد هذا، فقال: «ذكر مجاهد أنها بعثت في هديتها بعدد كثير من العبيد بين غلام وجارية، وجعلت زيهم واحدًا، وجربته في التفريق بينهم» . ثم علّق عليه قائلًا: «وهذا ليس بتجربة في مثل هذا الأمر الخطر» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2878.

(2) تفسير البغوي 6/ 160.

(3) أخرجه ابن جرير 18/ 53، وابن أبي حاتم 9/ 2877، وعند ابن جرير من طريق ابن جريج فيه: قالت: فإن خلَّص الجواري من الغلمان ورد الهدية فإنه نبي، وينبغي لنا أن نَتَّبِعَه، فخلَّص سليمان بعضهم من بعض، ولم يقبل هديتها. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 543. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) تفسير الثعلبي 7/ 207، وتفسير البغوي 6/ 160.

(5) أخرجه ابن جرير 18/ 55، وإسحاق البستي في تفسيره ص 18.

(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(7) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2878.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت