فهرس الكتاب

الصفحة 11429 من 16742

جـ 16 (ص: 562)

لَنُبَيِّتَنَّهُ وأَهْلَهُ، قال: هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها: نُبَيِّت صالحًا وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح: ما شهدنا من هذا شيئًا، ومالنا به علم. فدمرهم الله أجمعين (1) . (11/ 388)

57576 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: {تقاسموا بالله} ، قال: تحالفوا على هلاكه، فلم يصلوا إليه حتى هلكوا وقومهم أجمعين (2) . (11/ 386)

57577 - عن الحسن البصري، في قوله: {لنبيتنه وأهله} ، قال: أهله: أمته الذين على دينه (3) . (ز)

57578 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله} ، قال: توافقوا على أن يأخذوه ليلًا فيقتلوه. قال: ذُكِر لنا: أنّهم بينما هم معانيق إلى صالح -يعني: مسرعين- ليقتلوه؛ بعث الله عليهم صخرةً، فأهْمَدتْهُم (4) ، {ثم لنقولن لوليه} يعنون: رهط صالح (5) . (11/ 387)

57579 - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا تقاسموا بالله} يعني: تحالفوا بالله - عز وجل - {لنبيتنه وأهله} ليلًا بالقتل، يعني: صالحًا وأهله، {ثم لنقولن لوليه} يعني: ذا رَحِم صالح إن سألوا عنه: {ما شهدنا مهلك أهله} قالوا: ما ندري مَن قتل صالحًا وأهله، ما نعرف الذين قتلوه، {وإنا لصادقون} فيما نقول (6) . (ز)

57580 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {قالوا تقاسموا بالله} : يقولُه بعضهم لبعض (7) [4889] . (ز)

[4889] ذكر ابنُ عطية (6/ 545 - 546) في قوله تعالى: {تقاسموا} احتمالين، فقال: «وقوله: {تَقاسَمُوا} حكى الطبري أنه يجوز أن يكون فعلًا ماضيًا في موضع الحال، كأنه قال: متقاسمين، أي: متحالفين بالله، وكأن قولهم {لَنُبَيِّتَنَّهُ} حلفٌ. ويؤيد هذا التأويل أنّ في قراءة عبد الله: (ولا يُصْلِحُونَ * تَقاسَمُوا) بسقوط: {قالُوا} . ويحتمل -وهو تأويل الجمهور-: أن يكون {تَقاسَمُوا} فعل أمر، أشار بعضهم على بعض بأن يتحالفوا على هذا الفعل بصالح، فـ {تَقاسَمُوا} هو قولهم على هذا التأويل، وهذه الألفاظ الدالة على قسم أو حلف تجاوب باللام، وإن لم يتقدم قسم ظاهر؛ فاللام في {لَنُبَيِّتَنَّهُ} جواب ذلك» .

(1) أخرجه ابن جرير 18/ 89 - 90، وابن أبي حاتم 9/ 2900، 2902.

(2) أخرجه ابن جرير 18/ 89، وابن أبي حاتم 9/ 2899، وأخرجه يحيى بن سلام 2/ 551 من طريق ابن مجاهد مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 551.

(4) أهْمدتْهم: أهْلَكتْهُم. النهاية (همد) .

(5) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 551 مختصرًا، وابن أبي حاتم 9/ 2901 - 2902، وأخرجه عبد الرزاق 2/ 83 من طريق معمر مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 311.

(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 551.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت