جـ 16 (ص: 617)
57894 - عن أبي داود نفيع الأعمى، قال: سألت عبد الله بن عباس عن قوله: {أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم} أو: (تَكْلِمُهُمْ) ؟ قال: كل ذلك -واللهِ- تفعل، تُكَلِّمُ المؤمن، وتَكْلِمُ الكافر؛ تَجْرَحُه (1) [4907] . (11/ 401)
57895 - عن المغيرة، عن إبراهيم النخعي، قال: قلنا له: {أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم} ، أو (تَكْلِمُهُمْ) ؟ قال: لا بل تكلِّمهم. يعني: الكلام (2) . (ز)
57896 - قال وهب بن مُنَبِّه: ... فتخبر مَن رآها: أنّ أهل مكة كانوا بمحمد والقرآن لا يوقنون (3) . (ز)
57897 - عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- قال: تخرج دابة إذا فسُد الناس، ولهم دابة تكلمهم كلامًا (4) . (ز)
57898 - تفسير الحسن البصري، في قوله {كانوا بآياتنا لا يوقنون} : تكلمهم بهذا الكلام (5) . (ز)
57899 - عن عطية العوفي -من طريق شعبة- {أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم} ، قال: معها عصا، تمسح وجه المؤمن، وتخطم وجه الكافر (6) . (ز)
57900 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: تكلمهم ببطلان الأديان سوى دين الإسلام (7) . (ز)
57901 - عن صدقة بن يزيد -من طريق ضمرة- قال: تجيء الدابةُ إلى الرجل وهو قائم يصلي في المسجد، فتكتب بين عينيه: كذّاب (8) . (ز)
57902 - قال مقاتل بن سليمان: {تكلمهم} بالعربية، تقول: {أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون} (9) . (ز)
[4907] علَّقَ ابنُ كثير (10/ 430) على قول ابن عباس هذا، بقوله: «وهو قول حسن، ولا منافاة» .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2926. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 4/ 43 (2356) .
(3) تفسير البغوي 6/ 180.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2926.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 568.
(6) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 16/ 608.
(7) تفسير الثعلبي 7/ 222، وتفسير البغوي 6/ 177.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2926.
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 317. وفي تفسير البغوي 6/ 177 بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.