جـ 17 (ص: 307)
اللسان الصدق، وهو الأجر الذي آتيناه في الدنيا (1) . (ز)
59809 - عن ابن عيينة: أنّ عكرمة مولى ابن عباس سُئِل عن قوله تعالى: {وأتيناه أجره في الدنيا} . قال: لقد غُصْتَ عليه في بحرٍ عميق، فمَن أنت؟ قال: سعيد بن جبير. قال: لقد علمت. ثم قال: أبقى له ثناء حسنًا (2) . (ز)
59810 - عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا} ، قال: نيته الصالحة التي اكتسب بها الأجرَ في الآخرة (3) . (ز)
59811 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا} ، قال: عافية، وعملًا صالحًا، وثناء حسنًا، فلستَ تلاقي أحدًا مِن أهل الملل إلا يَرضى إبراهيمَ ويتولّاه (4) . (11/ 540)
59812 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {وآتيناه أجره في الدنيا} ، قال: هي كقوله: {وآتيناه في الدنيا حسنة} [النحل: 122] . قال: وقال: ليس من أهل دين إلا وهم يتولونه (5) . (ز)
59813 - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا} : هو الولد الصالح (6) . (ز)
59814 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وكَذَلِكَ نُرِي إبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأَرْضِ ولِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ} [الأنعام: 75] ، قال: أُقِيم على صخرة، وفُتِحَت له السموات، فنظر إلى مُلْكِ الله فيها، حتى نظر إلى مكانه في الجنة، وفُتِحَت له الأرضون حتى نظر إلى أسفل الأرض، فذلك قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا} ، يقول: آتيناه مكانه في الجنة. ويقال: {أجره} : الثناء الحسن (7) . (6/ 104)
59815 - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصيف- في قوله: {آتيناه} ، قال: أعطيناه (8) . (ز)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3053.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مكارم الأخلاق -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 3/ 432 (18) -.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3053.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 387، وابن أبي حاتم 9/ 3052. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 96.
(6) تفسير البغوي 6/ 239.
(7) أخرجه ابن جرير 9/ 349، وابن أبي حاتم 4/ 1326، وأخرجه سعيد بن منصور (833 - تفسير) من طريق الحكم بن ظُهير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3052.