جـ 17 (ص: 327)
59941 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا} ، قال: هم قوم لوط (1) . (11/ 548)
59942 - قال مقاتل بن سليمان: {فَكُلًا أخَذْنا بِذَنبِهِ فَمِنهُم مَّن أرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا} ، يعني: من الحجارة، وهم قوم لوط (2) .
59943 - عن يحيى بن سلّام: {فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا} ، يعني: قوم لوط، يعني: الحجارة التي رُمي بها مَن كان خارجًا من مدينتهم، وأهل السفر منهم، وخسف بمدينتهم (3) .
59944 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {ومنهم من أخذته الصيحة} ، قال: ثمود (4) .
59945 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ومنهم من أخذته الصيحة} ، قال: قوم صالح، وقوم شعيب (5) .
59946 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنهُمْ مَّنْ أخَذَتْهُ الصيحة} ، يعني: صيحة جبريل - عليه السلام -، وهم قوم صالح، وقوم شعيب، وقوم هود، وقوم إبراهيم (6) .
59947 - عن يحيى بن سلّام، في قوله: {ومنهم من أخذته الصيحة} : يعني: ثمود (7) [5046] .
[5046] اختلف السلف فيمن عُني بقوله: {ومنهم من أخذته الصيحة} على قولين: الأول: أنهم ثمود قوم صالح. الثاني: أنهم ثمود وقوم شعيب.
وقد رجّح ابنُ جرير (18/ 402) مستندًا إلى ظاهر القرآن عموم المعنى في كل مَن أخذتهم الصيحة، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله قد أخبر عن ثمود وقوم شعيب مِن أهل مدين أنه أهلكهم بالصيحة في كتابه في غير هذا الموضع، ثم قال -جلَّ ثناؤه- لنبيه - صلى الله عليه وسلم: فمِن الأمم التي أهلكناهم مَن أرسلنا عليهم حاصبًا، ومنهم مَن أخذته الصيحة، فلم يخصص الخبر بذلك عن بعضِ مَن أخذته الصيحة مِن الأمم دون بعض، وكِلا الأُمَّتين -أعني ثمود ومدين- قد أخذتهم الصيحة» .
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 97، وابن جرير 18/ 401، وابن أبي حاتم 9/ 3060، 3062. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 384.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 630.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 401 - 403. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 97، وابن جرير 18/ 401 ولم يذكر قوم صالح، وابن أبي حاتم 9/ 3060، 3062. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 383.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 630.