فهرس الكتاب

الصفحة 11863 من 16742

جـ 17 (ص: 357)

يخرج حين يخرج لا يعلم كتابًا، ولا يخطه بيمينه. وهي الآيات البينات التي قال الله تعالى (1) . (11/ 561)

60092 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في الآية، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يقرأ ولا يكتب، وكذلك جعل الله نعتَه في التوراة والإنجيل أنّه نبيٌّ أُمِّيٌّ لا يقرأ ولا يكتب، وهي الآية البيِّنة في صدور الذين أوتوا العلم، وهي قوله: {وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون} (2) . (11/ 561)

60093 - قال الحسن البصري -من طريق معمر-: القرآن: آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، يعني: المؤمنين (3) . (11/ 561)

60094 - عن عطية العوفي -من طريق محمد بن سعد- في قوله: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} : كان الله -تبارك وتعالى- أنزل شأن محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة والإنجيل لأهل العلم، وعلمه لهم، وجعله لهم آية، فقال له: أي: يخرج حين يخرج لا يعلم كتابًا، ولا يخطه بيمينه. وهي الآيات البينات التي ذكر الله - عز وجل - (4) . (ز)

60095 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- وفي قوله: {بل هو آيات بينات} ، قال: النبيُّ آية بينة {في صدور الذين أوتوا العلم} مِن أهل الكتاب (5) . (11/ 561)

60096 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {بل هو آيات بينات} ، قال: أنزل الله شأن محمد في التوراة والإنجيل لأهل العلم: بل هو آية بينة في صدور الذين أوتوا العلم. يقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - (6) . (ز)

60097 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مؤمني أهل التوراة، فقال: {بَلْ هُوَ} يا محمد {آياتٌ بَيِّناتٌ} يعني: علاماتٌ واضِحاتٌ بأنّه أُمِّيٌّ لا يقرأ الكتاب، ولا يخطه

(1) أخرجه ابن جرير 18/ 424 - 426، والإسماعيلي في معجمه 3/ 750. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. وفي مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم 9/ 3071 موقوف على عطية العوفي من قوله كما سيأتي.

(2) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 72، وابن جرير 18/ 426، وابن أبي حاتم 9/ 3072.

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 99، وابن جرير 18/ 427، وابن أبي حاتم 9/ 3071. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3072.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 99، وابن أبي حاتم 9/ 3071 شطره الأول. وأخرج شطره الثاني ابن جرير 18/ 427 من طريق سعيد، وزاد: صدَّقوا بمحمد ونعته ونبوته. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) أخرجه ابن جرير 18/ 427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت