جـ 17 (ص: 425)
60457 - عن محمد بن السائب الكلبِي: {يُحْبَرُونَ} : يُكْرَمُونَ (1) . (ز)
60458 - قال مقاتل بن سليمان: {فَهُمْ في رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} ، يعني: في بساتين يكرمون، وينعمون فيها، وهي الجنة (2) . (ز)
60459 - عن الأوزاعي -من طريق أبي المغيرة- في قوله: {فِي رَوْضَة يُحْبَرُونَ} ، قال: هو السماع، إذا أراد أهل الجنَّة أن يطربوا أوحى الله إلى رياح يُقال لها: الهفّافَة (3) ، فدخلت في آجام (4) قصب اللُّؤلُؤ الرطب فحرَّكته، فضرب بعضه بعضًا، فتطرب الجنَّة، فإذا طربت لم يبق في الجنة شجرة إلا ورَّدَت (5) . (11/ 588)
60460 - قال يحيى بن سلّام: {فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهُمْ في رَوْضَةٍ} ، كقوله: {فِي رَوْضاتِ الجَنّاتِ} [الشورى: 22] ، والروضة: الخضرة (6) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
60461 - عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة قال اللهُ: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أسماعهم وأبصارهم عن مزامير الشيطان؟ ميِّزوهم. فيُميَّزون في كُثُبِ (7) المسك والعنبر، ثم يقول للملائكة: أسمِعوهم مِن تسبيحي، وتحميدي، وتهليلي. قال: فيُسبِّحون بأصواتٍ لم يسمع السامعون بمثلها قط» (8) . (11/ 589)
(1) علقه يحيى بن سلام 2/ 648.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 409.
(3) الرِّيح الهَفّافة: الساكنة الطيِّبة. والهَفِيف: سرعة السَّير، والخِفَّة. النهاية (هفف) .
(4) آجام: جمع أجَمَة، وهي الشجر الكثير الملتف. لسان العرب (أجم) .
(5) أخرجه الثعلبي في تفسيره بنحوه 7/ 296، وابن عساكر 41/ 34 - 35، 70/ 55 - 56. ورّدت الشجرة: إذا خرج وردها. لسان العرب (ورد) .
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 648.
(7) الكثب: جمع كثيب، وهو ما اجتمع من الرمل. التاج (كثب) .
(8) عزاه السيوطي إلى الديلمي.
قال الألباني في الضعيفة 14/ 16 (6506) : «موضوع» .