فهرس الكتاب
جـ 17 (ص: 463)
ليصيبَ منه أفضل منها. وأما قوله: {ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر: 6] فهذا للنبي خاصة، لم يكن له أن يعطي إلا لله، ولم يكن يعطي ليعطى أكثر منه (1) . (ز)
60668 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ابن أبي روّاد- في قوله: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ} ، قال: هذا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، هذا الربا الحلال (2) . (ز)
60669 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد الحذاء- في قوله - عز وجل: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس} ، قال: الرِّبا رباءان: أحدهما الربا، وألا (3) يعطي فيعطى أكثر منه، فليس به بأس (4) . (ز)
60670 - قال عامر الشعبي -من طريق زكريا- {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ} ، قال: هو الرجل يلتزق بالرجل، فيخف له ويخدمه، ويسافر معه، فيحمل له ربحَ بعض ماله؛ ليجزيه، وإنما أعطاه التماس عونه، ولم يُرِد وجْهَ الله (5) . (ز)
60671 - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ} : هو الرجل يعطي العطية ويهدي الهدية؛ ليثاب أفضل من ذلك، ليس فيه أجر ولا وِزْر (6) . (ز)
60672 - عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- قال: هو الربا (7) . (ز)
60673 - عن محمد بن كعب القرظي، {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا} ، قال: الرجل يعطي الشيء ليكافئه به، ويزداد عليه، فلا يربو عند الله (8) . (11/ 604)
60674 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ} ، قال: ما أعطيت مِن شيء تريد مثابة الدنيا ومجازاة الناس؛ ذاك الربا الذي لا يقبله الله، ولا يجزي به (9) . (ز)
60675 - عن أبي عبيد الله عذار بن عبد الله، قال: سمعت أبا روق الهمداني، وفي قوله تعالى: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله} ، قال: يهدي
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 505.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 506.
(3) لعلها: وأن.
(4) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 7/ 42 (1715) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 11/ 523 (23120) بلفظ: هو الذي يتعاطى الناسُ بينهم من المعروف التماس الثواب.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 505.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 504.
(7) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 7/ 42 (1716) .
(8) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(9) أخرجه ابن جرير 18/ 505.