جـ 17 (ص: 536)
61082 - عن عطاء، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: «وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً» . قال: هذه مِن كنوز علمي، قال: سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «أمّا الظاهرة فما سَوّى من خلقك، وأما الباطنة فما ستر من عورتك، ولو أبداها لقلاك أهلك فمَن سواهم» (1) . (11/ 654)
61083 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس- أنه قرأ: «وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً» ، قال: هي لا إله إلا الله (2) . (11/ 655)
61084 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه قرأ: «وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً» ، وفسّرها: الإسلام (3) . (ز)
61085 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه كان يقرؤها: «وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً» ، قال: لو كانت {نِعَمَه} لكانت نِعْمَةً دون نعمة، أو نِعْمَةً فوق نعمة (4) . (11/ 655)
61086 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: «وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً» ، قال: النعمة الظاهرة: الإسلام، والنعمة الباطنة: كُلُّ ما ستر عليكم مِن الذنوب، والعيوب، والحدود (5) . (ز)
61087 - قال عبد الله بن عباس: {ظاهِرَةً وباطِنَةً} ، أمّا الظاهرة: فالدين والرياش، وأما الباطنة: فما غاب عن العباد وعلمه الله (6) . (ز)
61088 - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- «وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً» ، قال: كان يقول: هي لا إله إلا الله (7) . (ز)
(1) أخرجه البيهقي في الشعب 6/ 283 - 284 (4185) من طريق محمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه، عن جده عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس به.
وسنده ضعيف جِدًّا؛ فيه محمد بن عبد الرحمن العزرمي، قال عنه الدارقطني: «متروك، وأبوه، وجده» . سؤالات البرقاني للدارقطني ص 60.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 568. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 567.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 567. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) تفسير الثعلبي 7/ 318.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 567.