جـ 17 (ص: 573)
تفسير الآية:
61283 - عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} ، قال: «أما إنّ إسْت القِردة ليس بحسنة، ولكنه أحْكَمَ خلقَها» (1) . (11/ 678)
61284 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {الَّذِي أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} ، قال: أما إن إست القردة ليست بحسنة، ولكنه أحكم خلقها (2) . (11/ 678)
61285 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} ، قال: صورته (3) . (11/ 678)
61286 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} : فجعل الكلب في خلْقه حسنًا (4) . (11/ 679)
61287 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} ، قال: أحسن خلْق كل شيء؛ القبيح والحسن، والعقارب والحيات، وكل شيء مما خلق، وغيره لا يُحسِن شيئًا من ذلك (5) . (11/ 679)
61288 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خصيف- في قوله: «أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ» ، قال: أتقن، لم يُرَكِّب الإنسان في صورة الحمار، ولا الحمار في صورة الإنسان (6) . (11/ 679)
61289 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعرج- قال: هو مثل {أعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى} [طه: 50] ، قال: فلم يجعل خلق البهائم في خلق الناس، ولا خلق
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 597. وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 599 بلفظ: أعطى كل شيء خلقه؛ قال: الإنسان للإنسان، والفرس للفرس، والحمار للحمار. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.