جـ 2 (ص: 642)
3263 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: {ما ننسخ} : ما نُنسِكَ (1) . (ز)
3264 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- {ما ننسخ من آية} ، قال: أمّا ما نُسِخ فما (2) تُرِك من القرآن (3) . (ز)
3265 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {ما ننسخ من آية} ، قال: أما نسخها فقَبْضُها (4) . (ز)
3266 - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنّه قال: قال الله: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} ، وقال الله: {وإذا بدلنا آية} ... {والله أعلم بما ينزل} [النحل: 101] ، وقال: {يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39] . فقال زيد: فأول ما نُسخ من القرآن نُسخت القبلة، كان محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستقبل صخرة بيت المقدس -وهي قبلة اليهود- سبعة عشر شهرًا؛ ليؤمنوا به ويتبعوه وينصروه من الأميين من العرب، فقال الله: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم} [البقرة: 115] . ثم قال: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: 144] (5) . (ز)
3267 - قال مقاتل بن سليمان: {ما ننسخ من آية أو ننسها} ، يعني: نُبَدِّل من آية فنحولها، فيها تقديم (6) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
3268 - عن عمر -من طريق ابن عباس- قال: أقْرَؤُنا أُبَيٌّ، وأقضانا عَلِيٌّ، وإنّا
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 199، وأورده كذلك ابن كثير في تفسيره 1/ 375.
(2) في المطبوع: فيما، والتصحيح من النسخة المحققة للدكتور أحمد الزهراني. وفي تفسير ابن كثير 1/ 375: فما نترك.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 199 (1056) ، وعلّق على الأثر بقوله: يعني تُرِك: لم ينزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -. وينظر: تفسير ابن كثير 1/ 375.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 389، وابن أبي حاتم 1/ 200، وعلّق على الأثر بقوله: يعني قبضها: رفعها، مثل: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة) ، وقوله: (لو كان لابن آدم واديان من مال لابْتَغى إليهما ثالثًا) .
(5) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 64 - 65 (146) .
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 129.