فهرس الكتاب

الصفحة 12153 من 16742

جـ 17 (ص: 647)

محمد، حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ} ، فدُعِي: زيد بن حارثة (1) . (11/ 721)

61643 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان بن عيينة- قال: كانوا يقولون: زيد بن محمد. فقال الله: {ادعوهم لآبائهم} (2) . (ز)

61644 - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العُزّى بن يزيد بن امرئ القيس الكلبي، من كلب اليمن، مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، يكنى: أبا أسامة، وكان يدعى: زيد بن محمد، حتى نزلت: {ادعوهم لآبائهم} الآية (3) . (ز)

61645 - عن الحسن بن عثمان -من طريق يعقوب بن شيبة- قال: حدَّثني عِدَّةٌ مِن الفقهاء وأهل العلم، قالوا: كان عامر بن ربيعة يُقال له: عامر بن الخطاب، وإليه كان يُنسَب؛ فأنزل الله تعالى فيه، وفي زيد بن حارثة، وسالم مولى أبي حذيفة، والمقداد بن عمرو: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ} الآية (4) . (11/ 724)

تفسير الآية:

61646 - عن أبي بكرة [الثقفي] -من طريق عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه- أنه قال: قال الله: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ ومَوالِيكُمْ} ، فأنا مِمَّن لا يُعرَف أبوه، وأنا مِن إخوانكم في الدين (5) . (11/ 725)

61647 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم-: أنّ زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كُنّا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنت زيد بن حارثة بن شَراحيل» (6) . (11/ 721)

61648 - عن سالم بن أبي الجعد -من طريق عمر بن سعيد، عن أبيه- قال: لَمّا نزلت: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ} لم يعرفوا لسالِم أبًا، ولم يكن مولى أبي حذيفة، إنما كان حليفًا لهم، فقالوا: سالم مِن الصالحين (7) . (11/ 726)

(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(2) أخرجه إسحاق البستي ص 110.

(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 351.

(4) أخرجه ابن عساكر 25/ 320 - 321.

(5) أخرجه ابن جرير 19/ 13، وزاد ابن جرير قول عيينة بن عبد الرحمن: قال أبي: واللهِ، إني لأظنه لو علم أنّ أباه كان حمارًا لانتمى إليه.

(6) أخرجه البخاري 6/ 116 (4782) ، ومسلم 4/ 1884 (2425) كلاهما بدون المرفوع منه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(7) أخرجه إسحاق البستي ص 110. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت