جـ 18 (ص: 63)
جلستْ لا إزار لك، فالتمس شيئًا». قال: ما أجدُ شيئًا. فقال: «التمس ولو خاتمًا مِن حديد» . فلم يجد، فقال: «هل معك مِن القرآن شيء؟» . قال: نعم، سورة كذا وسورة كذا. لسورٍ سماها، فقال: «قد زوّجناكها بما معك من القرآن» (1) . (12/ 89)
62492 - عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا نبيَّ الله هل لك فِيَّ حاجة؟ فقالت ابنةُ أنس: ما كان أقلَّ حياءها! فقال: هي خير منكِ، رغبتْ في النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فعرضتْ نفسها عليه (2) . (12/ 89)
62493 - عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -من طريق الحكم- في قوله: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} : هي أم شَرِيك الأزدية التي وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - (3) . (12/ 86)
62494 - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام- {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} : أنّ خولة بنت حكيم بن الأوقص كانت من اللاتي وهَبْنَ أنفُسَهُنَّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (4) . (12/ 85)
62495 - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- قال: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} كُنّا نتحدث: أنّ أم شَرِيك كانت فيمن وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانت امرأة صالحة (5) . (12/ 89)
62496 - قال مجاهد بن جبر: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} لم يكن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة وهبت نفسها منه، ولم يكن عنده امرأة إلا بعقد نكاح أو مِلك يمين، وإنما قال الله تعالى: {إنَّ وهَبَتْ} على طريق الشرط والجزاء (6) . (ز)
(1) أخرجه البخاري 3/ 100 - 101 (2310) ، 6/ 192 - 193 (5029، 5030) ، 7/ 6 - 7 (5087) ، 7/ 13 (5121) ، 7/ 14 - 15 (5126) ، 7/ 17 (5132، 5135) ، 7/ 18 - 19 (5141) ، 7/ 20 (5149، 5150) ، 7/ 156 - 157 (5871) ، 9/ 124 (7417) ، ومسلم 2/ 1040 (1425) .
(2) أخرجه البخاري (5120، 6123) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه ابن سعد 8/ 155، وابن أبي شيبة 4/ 315، وابن جرير 19/ 135، والطبراني 24/ 351 (870) واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه عبد الرزاق (12268، 12269) ، وابن سعد 8/ 158، وابن أبي شيبة 4/ 315، والبخاري (5113) ، وابن جرير 19/ 136 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 315، وابن جرير 19/ 136. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(6) تفسير الثعلبي 8/ 54، وتفسير البغوي 6/ 364.