فهرس الكتاب

الصفحة 12429 من 16742

جـ 18 (ص: 157)

الأولى إلى العصر حتى أخرجه إبليسُ -لعنه الله- مِن الجنة. والأمانة: الطاعة (1) . (ز)

62975 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ} ، قال: هي فرائضُ الله التي عرض على السموات والأرض والجبال {فأبين أن يحملنها} (2) . (ز)

62976 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ} ، قال: يعني به: الدين، والفرائض، والحدود (3) . (12/ 159)

62977 - عن قتادة بن دعامة -من طريق إسرائيل- قال في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ} : عَرض عليهنَّ الثواب والعقاب، والطاعة والمعصية (4) . (ز)

62978 - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ} : هي ائتمان آدم ابنه قابيل على أهله وولده، وخيانته إياه في قتل أخيه -وذكر القصة إلى أن قال-: قال الله - عز وجل - لآدم: يا آدم، هل تعلم أنّ لي في الأرض بيتًا؟ قال: اللهم، لا. قال: فإن لي بيتًا بمكة، فَأْتِه. فقال آدم للسماء: احفظي ولدي بالأمانة. فأبتْ، وقال للأرض فأبتْ، وقال للجبال فأبت، وقال لقابيل فقال: نعم، تذهب وترجع تجد أهلك كما يسرك. فانطلق آدم - عليه السلام -، فرجع وقد قتل قابيلُ هابيلَ، فذلك قوله - عز وجل: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ} يعني: قابيل حين حمل أمانة آدم ثم لم يحفظ له أهله (5) . (ز)

62979 - قال زيد بن أسلم، في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ} الآية: هي الصوم، والغُسْل مِن الجنابة، وما يخفى من شرائع الدين (6) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 199.

(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 125.

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 125 بنحوه من طريق معمر، وابن جرير 19/ 201. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 742، ومن طريق الخليل بن مرة أيضًا.

(5) تفسير الثعلبي 8/ 68.

(6) تفسير الثعلبي 8/ 67، وتفسير البغوي 6/ 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت