فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 16742

جـ 2 (ص: 678)

3434 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أولئك أعداء الله الروم، حَمَلَهم بغضُ اليهود على أن أعانوا بُخْتَنَصَّرَ البابِلِيَّ المجوسي على تخريب بيت المقدس (1) . (1/ 562)

3435 - عن الحسن البصري، نحو ذلك (2) . (ز)

3436 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: {ومن أظلم ممن منع مساجد الله} الآية، قال: هم الروم، كانوا ظاهروا بُخْتَنَصَّرَ على خراب بيت المقدس حتى خرَّبه، وأمر به أن تُطْرَح فيه الجِيَف، وإنّما أعانه الروم على خرابه من أجل أنّ بني إسرائيل قتلوا يحيى بن زكريا (3) [450] . (1/ 562)

3437 - قال الكلبي: إن الروم غزوا بني إسرائيل، فحاربوهم، فظهروا عليهم، فقتلوا مُقاتِلَتَهم، وسبوا ذراريهم، وأحرقوا التوراة، وهدموا بيت المقدس، وألقوا فيه الجِيَف، فلم يَعْمُرْ حتى بناه أهل الإسلام (4) . (ز)

3438 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن أظلم} يقول: فلا أحد أظلم {ممن منع} يعني: نصارى الروم {مساجد الله} يعني: بيت المقدس أن يُصَلّى فيه {أن يذكر فيها اسمه} يعني: التوحيد، {وسعى في خرابها} وذلك أنّ الروم ظَهَروا على اليهود، فقتلوهم، وسبوهم، وخربوا بيت المقدس، وألقوا فيه الجِيَف، وذبحوا فيه الخنازير، ثم كان على عهد الروم الثانية ططسر بن سناباتوس، ويقال: اصطفانوس، فقتلهم، وخرب بيت المقدس، فلم يَعْمُرْ حتى بناه المسلمون في زمان عمر بن الخطاب -رضوان الله عليه- (5) . (ز)

3439 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ومن

[450] وجَّهَ ابن عطية (1/ 326) هذا القول، فقال: «مَن قال مِن المفسرين: إن الآية بسبب بيت المقدس. جَعَل الخراب الحقيقي الموجود» .

(1) أخرجه ابن جرير 2/ 443 بلفظ: أولئك أعداء الله النصارى. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير 2/ 443، وابن أبي حاتم 1/ 210 بنحوه من طريق معمر.

(2) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 210 (عَقِب 1113) .

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 443، وابن أبي حاتم 1/ 210 بنحوه.

(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 171 - .

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت