فهرس الكتاب

الصفحة 12563 من 16742

جـ 18 (ص: 291)

ويُخَلِّي جيشه الثاني بالمدينة، فينتهبونها ثلاثة أيام ولياليها، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبريلَ، فيقول: يا جبريل، اذهب فأَبِدهم. فيضربها برجله ضربةً يخسف الله بهم، فذلك قوله - عز وجل - في سورة سبأ: {ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ} الآية. فلا ينفلت منهم إلا رجلان؛ أحدهما بشير، والأخر نذير، وهما من جهينة». فلذلك جاء القول: وعند جهينة الخبر اليقين (1) . (12/ 239)

63680 - عن علي -من طريق أبي رومان- قال: إذا نزل جيشٌ في طَلَب الذين خرجوا إلى مكة، فنزلوا البيداء؛ خُسِف بهم، ويُباد بهم، وهو قوله - عز وجل: {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأُخذوا من مكانٍ قريب} من تحت أقدامهم، ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقةٍ له، ثم يرجع إلى الناس، فلا يجد منهم أحدًا، ولا يحس بهم، وهو الذي يُحَدِّثُ الناسَ بخبرهم (2) . (ز)

63681 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فَلا فَوْتَ} ، قال: فلا نجاة (3) . (12/ 233)

63682 - عن عبد الله بن عباس، أنّه سُئِل عن قوله: {ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وأُخِذُوا مِن مَكانٍ قَرِيبٍ} . قال: هو جيش السفياني. قيل: مِن أين أُخِذُوا؟ قال: من تحت أقدامهم (4) . (12/ 233)

63683 - عن ابن مَعْقل -من طريق عطاء بن السائب- {ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ} ، قال: أفزعهم فلم يفوتوه (5) . (12/ 234)

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 310 - 311، والثعلبي 8/ 95.

قال ابن كثير في تفسيره 6/ 528: «ثم أورد -أي: ابن جرير- في ذلك حديثًا موضوعًا بالكلية، ثم لم ينبّه على ذلك، وهذا أمر عجيب غريب منه» . وقال الألباني في الضعيفة 14/ 125 - 126 (6552) : «موضوع» .

(2) أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن 1/ 329.

(3) أخرجه ابن جرير 19/ 313، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 38 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(5) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 18/ 510 (35312) ، 19/ 283 (36048) ، وابن جرير 19/ 313 بهذا اللفظ. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد بلفظ: أُخذوا فلم يفوتوا. وأطلق صاحب الأثر: أبا معقل! وهو عبد الله بن معقل بن مقرن المزني، والمشهور أن كنيته أبو الوليد، توفي عام 88 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت