جـ 18 (ص: 349)
63996 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} الآية، قال: خلْقٌ فَضَّل بعضه على بعض؛ فأما المؤمن فعبد حي؛ حى الأثر، حي البصر، حي النية، حي العمل، والكافر عبد ميت؛ ميت البصر، ميت القلب، ميت العمل (1) . (12/ 274)
63997 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} قال: الكافر والمؤمن، {ولا الظُّلُماتُ} قال: الكفر {ولا النُّورُ} قال: الإيمان، {ولا الظِّلُّ} قال: الجنة {ولا الحَرُورُ} قال: النار (2) . (12/ 274)
63998 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} يعني: بَصر القلب بالإيمان وهو المؤمن، {وما يَسْتَوِي الأَحْياءُ ولا الأَمْواتُ} هذا مَثَل ضربه الله للكفار والمؤمنين، فالأموات هم الكفار، وهم بمنزلة الأموات (3) . (ز)
63999 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ضرب مثل المؤمن والكافر، فقال -جلَّ وعزَّ-: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} وما يستويان في الفضل والعمل، {الأعمى} عن الهدى، يعني: الكافر {والبصير} بالهدى؛ المؤمن، {ولا} تستوي {الظُّلُماتُ ولا النُّورُ} يعني بالظلمات: الشرك. والنور يعني: الإيمان، {ولا الظِّلُّ} يعني: الجنة {ولا الحَرُورُ} يعني: النار، {وما يَسْتَوِي الأَحْياءُ} المؤمنين {ولا الأَمْواتُ} يعني: الكفار. والبصير، والظل، والنور، والأحياء، فهو مثل المؤمن. والأعمى، والظلمات، والحرور، والأموات، فهو مثل الكافر (4) [5372] . (ز)
64000 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ * ولا الظُّلُماتُ ولا النُّورُ * ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ * وما يَسْتَوِي الأَحْياءُ ولا الأَمْواتُ} ، قال: هذا مثل ضربه الله؛ فالمؤمن بصير في دين الله، والكافر أعمى، كما لا يستوي الظل ولا الحرور، ولا الأحياء ولا الأموات، فكذلك لا
[5372] ذكر ابنُ جرير (19/ 356) قول السدي ومقاتل، ولم ينسبه لأحد: أن {الظل} : الجنة، و {الحرور} : النار. ثم وجَّهه بقوله: «كأن معناه عندهم: ولا تستوي الجنة ولا النار» .
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 354 بنحوه. وعزاه السيوطى إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) علقه يحيى بن سلّام 2/ 784.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 555 - 556.