جـ 2 (ص: 698)
3529 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله - عز وجل: {كل له قانتون} ، قال: مطيعون (1) . (ز)
3530 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: {كل له قانتون} ، قال: مطيعون، كن إنسانًا. فكان، وقال: كن حمارًا. فكان (2) . (ز)
3531 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيي بن سعيد، عمَّن ذكره- {كل له قانتون} ، قال: الطاعة (3) . (1/ 573)
3532 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- {كل له قانتون} ، قال: كُلٌّ له مُقِرٌّ بالعبودية (4) . (1/ 573)
3533 - عن أبي مالك، نحو ذلك (5) . (ز)
3534 - قال عطاء: مطيعون (6) . (ز)
3535 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد ومعمر- {كل له قانتون} ، أي: مُطِيعٌ مُقِرٌّ بأنّ الله ربه وخالقه (7) . (1/ 573)
3536 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {كل له قانتون} ، يقول: كُلٌّ له مطيعون يوم القيامة (8) . (ز)
3537 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {كل له قانتون} ، قال: كُلٌّ له قائم يوم القيامة (9) . (ز)
3538 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {قانتون} ، يعني: مُقِرُّون بالعبودية (10) [466] . (ز)
[466] رجَّحَ ابن جرير (2/ 463 بتصرف) بالسياق أنّ المراد بالقنوت: الطاعة والإقرار لله بالعبودية، فقال: «وأَوْلى معاني القنوت في قوله: {كل له قانتون} الطاعة والإقرار لله بالعبودية، بشهادة أجسامهم بما فيها من آثار الصنعة، والدلالة على وحدانية الله، وأنّ الله بارئها وخالقها، وذلك أنّ الله أكْذَبَ الذين زعموا أن لله ولدًا بقوله: {بل له ما في السموات والأرض} مِلْكًا وخَلْقًا، ثم أخبر عن جميع ما في السموات والأرض أنها مُقِرَّةٌ بدلالتها على ربها وخالقها، وأنّ الله بارئها وصانعها، مُذْعِنَةً له بالطاعة، بشهادتها له بآثار الصنعة التي فيها بذلك، وأنّ المسيح أحدهم، فأنّى يكون لله ولدًا وهذه صفته؟!» .
وقريب منه قول ابن تيمية (1/ 320 - 326) ، وابن كثير (2/ 37) .
(1) أخرجه ابن جرير 2/ 462، وابن أبي حاتم 1/ 213.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 213.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 462.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 463، وابن أبي حاتم 1/ 214.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 214.
(6) تفسير الثعلبي 1/ 264، وتفسير البغوي 1/ 141.
(7) أخرجه ابن جرير 2/ 484، وأخرجه أيضًا 2/ 462 من طريق معمر عن قتادة بلفظ: مطيعون.
(8) أخرجه ابن جرير 2/ 462.
(9) أخرجه ابن جرير 2/ 463، وابن أبي حاتم 1/ 214.
(10) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 133. وذكر الثعلبي 1/ 264، والبغوي 1/ 141 مثله، وعزواه إلى مقاتل دون تعيينه.