فهرس الكتاب

الصفحة 12720 من 16742

جـ 18 (ص: 449)

64527 - وكعب الأحبار =

64528 - ووهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: قال لهم: {وما لِيَ لا أعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} إلى قوله: {فاسْمَعُونِ} ، وثبوا عليه وثبةَ رجلٍ واحد، فقتلوه، واستضعفوه لضعفه وسقمه، ولم يكن أحد يدفع عنه (1) . (ز)

64529 - عن عبد الله بن عباس، أنّه سأل كعبًا عن أصحاب الرَّسِّ. فقال: إنّكم -معشر العرب- تَدْعُون البئر: رَسًّا، وتدعون القبر: رَسًّا، وتدعون الخدَّ: رسًّا، فَخَدُّوا أُخدودًا في الأرض، وأوقدوا فيها النيران للرسل الذين ذكر الله في يس: {إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ} ، وكان الله تعالى إذا جمع لعبد النبوة والرسالة منعه مِن الناس، وكانت الأنبياء تُقْتَلُ، فلما سمع بذلك رجل من أقصى المدينة وما يراد بالرسل أقبل يسعى ليُدركهم فيشهدهم على إيمانه، فأقبل على قومه، فقال: {يا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ} إلى قوله: {لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} . ثم أقبل على الرسل، فقال: {إنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فاسْمَعُونِ} . ليُشهدهم على إيمانه، فأُخِذ، فقُذِف في النار، فقال الله تعالى: {ادْخُلِ الجَنَّةَ قال يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وجَعَلَنِي مِنَ المُكْرَمِينَ} (2) . (12/ 339)

64530 - قال مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-: فلمّا سمِعوه قتلوه (3) . (ز)

64531 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- {إنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فاسْمَعُونِ} : إني آمنت بربكم الذي كفرتم به، فاسمعوا قولي (4) [5417] . (ز)

64532 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَن لا يَسْأَلُكُمْ أجْرًا وهُمْ مُهْتَدُونَ} حتى بلغ: {فاسْمَعُونِ} ، قال: فرجموه بالحجارة، فجعل يقول: ربِّ، اهدِ قومي؛ فإنهم لا يعلمون. فلم يزالوا يرجموه حتى قتلوه (5) . (12/ 338)

[5417] علّق ابنُ عطية (7/ 243) على ما جاء في هذا القول، فقال: «قال ابن عباس وكعب ووهب: خاطب بها قومَه. على جهة المبالغة والتنبيه» .

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 424.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) علقه يحيى بن سلام 2/ 805.

(4) أخرجه ابن جرير 19/ 423.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 141. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت