فهرس الكتاب
جـ 18 (ص: 465)
64612 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه كان يقرأ: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها) (1) [5429] . (12/ 348)
64613 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن شيخ له- أنه قرأ: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها) (2) . (ز)
تفسير الآية:
64614 - عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله: {والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} . قال: «مستقرُّها تحت العرش» (3) . (12/ 346)
64615 - عن أبي ذرٍّ، قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذرٍّ، أتدري أين تغرب الشمس؟» . قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله: {والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} » (4) . (12/ 346)
64616 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذرٍّ حين غربت الشمس: «أتدري أين تذهب؟» . قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد، فلا يقبل منها، وتستأذن، فلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} « (5) . (ز)
64617 - عن أبى ذرٍّ الغفاري، قال: كنت آخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن نتماشى
[5429] ذكر ابنُ كثير (11/ 362) قراءة ابن عباس وابن مسعود، ثم وجّهها، فقال: «وقرأ ابن مسعود، وابن عباس: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها» أي: لا قرار لها ولا سكون، بل هي سائرة ليلًا ونهارًا، لا تفتر ولا تقف. كما قال تعالى: {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين} [إبراهيم: 33] ، أي: لا يفتران ولا يقفان إلى يوم القيامة"."
(1) أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 808، وأبو عبيد في فضائله ص 181، والثعلبي 8/ 128. وعزاه السيوطي إلى أحمد، وابن الأنباري في المصاحف.
(2) أخرجه إسحاق البستي ص 185.
(3) أخرجه البخاري 6/ 123 (4803) ، 9/ 127 (7433) ، ومسلم 1/ 138 (159) .
(4) أخرجه البخاري 6/ 123 (4802) .
(5) أخرجه البخاري 4/ 107 (3199) .