فهرس الكتاب

الصفحة 12971 من 16742

جـ 18 (ص: 703)

مجابة؟ قال: نعم. قالوا: يا ربنا، ألا ترحم ما كان يصنع في الرخاء، وتُنجيه عند البلاء؟ قال: بلى. فأمر الحوتَ، فلَفَظَه» (1) .

65956 - عن الضحاك بن قيس -من طريق ميمون بن مِهْران- قال: اذكروا اللهَ في الرخاء يذكركم في الشدة؛ فإنّ يونس كان عبدًا صالحًا ذاكِرًا لله، فلمّا وقع في بطن الحوت قال اللهُ: {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} . وإن فرعون كان عبدًا طاغيًا ناسيًا لذكر الله، فلمّا أدركه الغرق {قالَ آمَنتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرائِيلَ وأَنا مِنَ المُسْلِمِينَ} . فقيل له: {آلْآنَ وقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ} [يونس: 90 - 91] (2) . (12/ 471)

65957 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ} ، قال: من المُصلين (3) . (12/ 470)

65958 - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ} ، قال: كان له عمل صالح فيما خلا (4) . (ز)

65959 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الهيثم- في قوله: {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ} ، قال: مِن المصلين قبل أن يدخل بطنَ الحوت (5) . (12/ 470)

65960 - عن سعيد بن جبير -من طريق المغيرة بن النعمان- {فالتَقَمَهُ الحُوتُ وهُوَ مُلِيمٌ} ، قال: قال: {لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] . فلمّا قالها قذفه الحوت، وهو مُغرَب (6) . (ز)

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة ص 46 - 47 (32) ، والطبراني في كتاب الدعاء ص 35 (47) كلاهما بنحوه، وعبد الرزاق 3/ 104 (2558) ، وابن جرير 19/ 628 - 629، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 368، 7/ 39 - ، من طريق أبي صخر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس به.

إسناده ضعيف؛ فيه يزيد بن أبان الرقاشي، قال عنه ابن حجر في التقريب (7683) : «ضعيف» .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 375.

(3) أخرجه سفيان الثوري (254) ، وعبد الرزاق 2/ 155، وابن جرير 19/ 629. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(4) أخرجه ابن جرير 19/ 629.

(5) أخرجه سفيان الثوري (254) من طريق إبراهيم، وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة 2/ 106 (37) ، وابن جرير 19/ 629 بدون لفظ: قبل أن يدخل بطن الحوت. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

(6) أخرجه ابن جرير 19/ 631. وأغرب الرجل: اشتد وجعه من مرض أو غيره. التاج (غرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت