فهرس الكتاب

الصفحة 13022 من 16742

جـ 19 (ص: 13)

66293 - عن الحسن البصري، {ولاتَ حِينَ مَناصٍ} ، قال: وليس حين نداء (1) . (12/ 505)

66294 - عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: {فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ} ، قال: نادوا بالتوحيد والعِتاب حين مَضَتِ الدنيا عنهم، فاسْتَناصُوا التوبةَ حين تولَّت الدنيا عنهم (2) . (12/ 505)

66295 - عن قتادة بن دعامة، {فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ} ، قال: نادى القومُ على غير حين نداء، وأرادوا التوبةَ حين عاينوا عذابَ الله، فلم ينفعهم، ولم يقبل منهم (3) . (12/ 506)

66296 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ولاتَ حِينَ مَناصٍ} ، قال: حين نزل بهم العذاب لم يستطيعوا الرجوع إلى التوبة، ولا فِرارًا من العذاب (4) . (ز)

66297 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: {ولات حين مناص} ، قال: بلغة حصورا (5) . (ز)

66298 - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم، فقال - عز وجل: {كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ} مِن قَبْلِ كفار مكة {مِن قَرْنٍ} مِن أُمَّة بالعذاب في الدنيا، الأمم الخالية، {فَنادَوْا} عند نزول العذاب في الدنيا {ولاتَ حِينَ مَناصٍ} يعني: ليس هذا بحين فرار، فخوَّفهم لكيلا يُكَذِّبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (6) . (ز)

66299 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولاتَ حِينَ مَناصٍ} : ولات حين منجًى ينجون منه (7) . (ز)

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق 2/ 160 من طريق معمر بنحوه، وابن جرير 20/ 14 من طريق سعيد بنحوه.

(4) أخرجه ابن جرير 20/ 14.

(5) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 229، وقال أثناء روايته: أحسبه لا أقف عليه. واللفظ كذا ورد في المصدر. ولعلها: حَضُور -ويقال: حضوراء-، وهي بلدة باليمن. ينظر: معجم البلدان 2/ 272. وتقدم تفسير الكلبي لقوله تعالى: {وكَمْ قَصَمْنا مِن قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً} [الأنبياء: 11] بأنها: هي حَضُور بني أزد.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 635.

(7) أخرجه ابن جرير 20/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت