جـ 19 (ص: 169)
67085 - قال عكرمة مولى ابن عباس: {بَعْدَ حِينٍ} ، يعني: يوم القيامة (1) . (ز)
67086 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- قال: سُئِلتُ عن رجل حلف أن لا يصنع كذا وكذا إلى حين. فقلت: إنّ مِن الحين حينًا لا يُدرك، ومِن الحين حينٌ يُدرَك، فالحين الذي لا يُدرك قوله: {ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} . والحين الذي يُدرك قوله: {تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإذْنِ رَبِّها} [إبراهيم: 25] ، وذلك مِن حين تصرم النخلة إلى حين تطلع، وذلك ستة أشهر (2) . (ز)
67087 - عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن علي بن الحسين، أنه سئل: في رجل حلف على امرأته أن لا تفعل فعلًا ما إلى حين. فقال: أيَّ الأحيان أردت؛ فإن الأحيان ثلاثة: قال الله - عز وجل - {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 25] كل ستة أشهر، وقوله تعالى: {ليسجننه حتى حين} [يوسف: 35] فذلك ثلاثة عشر عامًا، وقوله تعالى: {ولتعلمن نبأه بعد حين} فذلك إلى يوم القيامة (3) . (ز)
67088 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} : أي: بعد الموت. وقال الحسن: يا ابن آدم، عند الموت يأتيك الخبر اليقين (4) . (12/ 631)
67089 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} قال بعضهم: يوم بدر. وقال بعضهم: يوم القيامة (5) . (12/ 631)
67090 - قال محمد بن السائب الكلبي: {بَعْدَ حِينٍ} مَن بقي عَلِم ذلك إذا ظهر أمرُه وعلا، ومَن مات علِمه بعد موته (6) . (ز)
67091 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَتَعْلَمُنَّ} يعني: كفار مكة {نَبَأَهُ} يعني: نبأ القرآن {بَعْدَ حِينٍ} هذا وعيد لهم: القتل ببدر، مثل قوله: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ} [الصافات: 174] ، يعني: القتل ببدر (7) . (ز)
67092 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} ، قال: صِدْقَ هذا الحديث؛ نبأ ما كذَّبوا به {بَعْدَ حِينٍ} من
(1) تفسير البغوي 7/ 103.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 153.
(3) أخرجه ابن حزم في المحلى 8/ 58.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 151. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق 2/ 169 من طريق معمر دون قول الحسن.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 152. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير البغوي 7/ 103.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 654 - 655.