فهرس الكتاب

الصفحة 13373 من 16742

جـ 19 (ص: 365)

68012 - عن الحسن البصري، أنه قرأ: «التَّنادِي» بتخفيف الدال، وإثبات الياء (1) [5684] . (ز)

68013 - عن النضر، عن هارون، عن الحسن البصري =

68014 - وأبي عمرو: {إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ} يعنيان: التنادي. =

68015 - وكان الكلبي يثقّلها: (يَوْمَ التَّنَآدِّ) ، يعني: الفرار (2) . (ز)

68016 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قوله: (يَوْمَ التَّنَآدِّ) ، قال: تندُّون (3) . (ز)

تفسير الآية:

68017 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يأمر اللهُ إسرافيلَ بالنَّفخة الأولى، فيقول: انفخ نَفخة الفزع. ففزع أهلُ السموات وأهل الأرض إلا مَن شاء الله، ويأمره الله

[5684] اختُلف في قراءة قوله: {يوم التناد} ؛ فقرأ قوم: {يوم التناد} بتخفيف الدال، وترْك إثبات الياء. وقرأ آخرون: {يوم التنادِّ} بتشديد الدال. وقرأ غيرهم: {التنادي} بتخفيف الدال، وإثبات الياء.

وذكر ابنُ جرير (20/ 316 - 319) أن القراءة الأولى لها وجهان: أحدهما: أن تكون بمعنى التفاعل، مِن تنادى القوم تناديًا، كما قال -جل ثناؤه-: {ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم} [الأعراف: 44] ، وقال: {ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء} [الأعراف: 50] . والآخر: ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة في تفسير الآية، والمعنى: ويا قوم إني أخاف عليكم يوم ينادي الناس بعضهم بعضًا من فزع نفخة الفزع. وأما القراءة الثانية، فهي بمعنى: التفاعل «من النَّدِّ» ، وذلك إذا هربوا فندوا في الأرض، كما تند الإبل: إذا شردت على أربابها.

ورجَّح ابنُ جرير (20/ 319 - 320) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «وذلك أن ذلك هو القراءة التي عليها الحجة مجمعة من قرأة الأمصار، وغير جائز خلافها فيما جاءت به نقلًا» .

(1) تفسير ابن جرير 20/ 318، وتفسير الثعلبي 8/ 274.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها في الحالين ابنُ كثير، ويعقوبُ، وقرأ بها في الوصل ابن وردان، وورش، وقالون في وجه، وقرأ بقية العشرة: {يَوْمَ التَّنادِ} بحذف الياء في الحالين. انظر: النشر 2/ 366.

(2) أخرجه إسحاق البستي ص 280.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت