جـ 19 (ص: 440)
قال: السّابِريُّ (1) بسابور، والطَّيالِسةُ (2) مِن الري (3) . (ز)
68349 - قال مجاهد بن جبر =
68350 - وقتادة بن دعامة: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} خلق فيها بحارها، وأنهارها، وأشجارها، ودوابها في يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء (4) . (ز)
68351 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق مُطرّف- في قوله: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} ، قال: السّابِري بسابور، والطيالِسة من الري، والحِبَرُ (5) من اليمن (6) . (ز)
68352 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} ، قال: قدّر في كل أرض شيئًا لا يصلح في غيرها (7) . (13/ 90)
68353 - عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق حصين- في قوله تعالى: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} ، قال: لا يصلح السّابوري إلا بسابور، ولا ثياب اليمن إلا باليمن (8) . (13/ 90)
68354 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- {وقدر فيها أقواتها} ، قال: قدّر لكل قوم قوتًا في بلادهم لا يصلح في غيرهم؛ اليماني باليمن، والسابوري بسابور، والهروي بهراة (9) . (ز)
68355 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} ، قال: أرزاقها (10) . (13/ 91)
(1) السّابِرِيُّ من الثياب: الرِّقاق، كل رَقيق عندهم: سابِرِيّ، والأَصل فيه الدُّروع السابِرِيَّة، منسوبة إلى سابُور. لسان العرب (سبر) .
(2) الطيالسة: ضرب من الأوشحة، يلبس على الكَتف، أو يُحيط بالبدن، خالٍ عن التفصل والخياطة، أو هو ما يعرف في العامية المصرية بالشال، فارسي مُعرب. المعجم الوسيط (طلس) .
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 387.
(4) تفسير الثعلبي 8/ 286.
(5) الحِبَرُ: ثوب من قطن أو كتّان مخطط، كان يصنع باليمن. المعجم الوسيط (حبر) .
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 388.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(8) أخرجه عبد الرزاق 2/ 184، وابن جرير 20/ 386 - 387. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير: البلد يكون فيه القوت أو الشيء لا يكون لغيره، ألا ترى أن السابري إنما يكون بسابور، وأن العصْب [وهو ضرب من البرود اليمنية، يُعصب غزله أي يُدرج، ثم يحاك] إنما يكون باليمن، ونحو ذلك"."
(9) أخرجه إسحاق البستي ص 290.
(10) أخرجه عبد الرزاق 2/ 184.