جـ 19 (ص: 520)
68811 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ} ، قال: يعني: مِن ثِقَل الرحمن وعظمته -تبارك وتعالى- (1) . (13/ 131)
68812 - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن عكرمة- في قوله: {تكاد السموات يتفطرن من فوقهن} ، قال: مِمَّن فوقهن، يعني: الربّ -تبارك وتعالى- (2) . (ز)
68813 - قال عبد الله بن عباس: {تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ} تكاد السماوات كلُّ واحدة منها تتفطر فوق التي تليها؛ مِن قول المشركين: اتخذ الله ولدًا (3) . (ز)
68814 - عن محمد بن قيس، قال: جاء رجلٌ إلى كعب، فقال: يا كعبُ، أين ربنا؟ فقال له الناس: اتّقِ الله، أفتسأل عن هذا؟ فقال كعب: دعوه؛ فإن يكُ عالِمًا ازداد، وإن يك جاهلًا تعلّم، سألتَ: أين ربنا؟ وهو على العرش العظيم متكئ، واضع إحدى رجليه على الأخرى، ومسافة هذه الأرض التي أنت عليها مسيرة خمسمائة سنة، ومن الأرض إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة، وكثافتها خمسمائة سنة، حتى تمّ سبع أرضين، ثم مِن الأرض إلى السماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثافتها خمسمائة سنة، والله على العرش متكئ، ثم تفَطّر السماوات. ثم قال كعب: اقرءوا إن شئتم: {تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ} الآية (4) . (ز)
68815 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ} ، يقول: يتصدّعن مِن عظمة الله (5) . (13/ 130)
68816 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ} ، قال: مِن عظمة الله تعالى، وجلاله (6) . (13/ 131)
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 466.
(2) أخرجه أبو الشيخ (237) .
(3) تفسير الثعلبي 8/ 303.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 467، وأخرجه أبو الشيخ (236) من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار بلفظ: أخبرك أن الله تعالى خلق سبع سماوات، ومن الأرض مثلهن، ثم جعل -تبارك وتعالى- ما بين كل سماءين كما بين السماء الدنيا والأرض، وجعل كثفها مثل ذلك، ثم رفع العرش فاستوى عليه، فما من السماوات سماء إلا لها أطيط كأطيط الرحل العلافي أول ما يرتحل؛ مِن ثِقَل الجبار -تبارك وتعالى- فوقهن. والعلافي: هو أعظم الرحال. والمقصود هنا الجديد منها. انظر: النهاية (علف) .
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 467.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 190، وابن جرير 20/ 466 - 467، وأبو الشيخ (196) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.