جـ 20 (ص: 109)
70384 - عن عطاء بن يسار، قال: سُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخَطّ. فقال: «عَلِمه نبيٌّ، ومَن وافقه عَلِم» . قال صفوان: فحدَّثتُ به أبا سلمة بن عبد الرحمن. فقال: سألت ابنُ عباس، فقال: هو أثارة من عِلْم (1) . (13/ 311)
70385 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- {أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ} ، قال: هو الخَطّ (2) . (13/ 311)
70386 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قوله: {أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ} ، قال: خطٌّ كان يخطّه العرب في الأرض (3) [5958] . (13/ 312)
70387 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- {أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ} ، قال: جَوْدة الخَطّ (4) . (13/ 312)
70388 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ} ، يقول: بيّنة من الأمر (5) . (13/ 312)
70389 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: أوْ أثارَةٍ مِن
[5958] علَّق ابنُ عطية (7/ 609 - 610) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، وأبو سلمة من طريق صفوان، وأبو بكر بن عياش، فقال: «وذلك شيء كانت العرب تفعله وتتكهّن به وتزجر، وهذا مِن البقية والأثر، وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ذلك فقال: «كان نبي من الأنبياء يخطّه، فمن وافق خطَّه فذاك» ». وذكر في تأويل الحديث وجهين: الأول: ظاهر الحديث يقوي أمر الخطّ في التراب، وأنه شيء له وجه إذا وفق أحد إليه. وهكذا تأوّله كثير من العلماء. الثاني: أن معناه: الإنكار، أي: أنه كان مِن فعل نبيٍّ قد ذهب، وذهب الوحي إليه والإلهام في ذلك، ثم قال: «فمن وافق خطّه» على جهة الإبعاد، أي: أنّ ذلك لا يمكن مِمَّن ليس بنبي ميسّر لذلك، وهذا كما يسألك أحد فيقول: أيطير الإنسان؟ فتقول: إنما يطير الطائر، فمَن كان له مِن الناس جناحان طار. أي: أن ذلك لا يكون.
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 215. وذكره العقيلي في الضعفاء 2/ 293 عن عطاء مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وأصل الحديث عند مسلم (121) من حديث معاوية بن الحكم السلمي كما سيأتي في الآثار المتعلقة.
(2) أخرجه الحاكم 2/ 454، والخطيب 4/ 355. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
(3) أخرجه ابن جرير 21/ 113.
(4) أخرجه الطبراني في الأوسط (472) ، والحاكم 2/ 454.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 115. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.