فهرس الكتاب

الصفحة 14092 من 16742

جـ 20 (ص: 362)

71554 - عن عائشة، قالت: كان أناسٌ يتقدّمون بين يدي رمضان بصيام، يعني: يومًا أو يومين؛ فأنزل الله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ} (1) . (13/ 529)

71555 - عن عائشة -من طريق حبال بن رفيدة، عن مسروق-: أنّ ناسًا كانوا يتقدّمون الشهر، فيصومون قبل النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ} (2) . (13/ 529)

71556 - عن عبد الله بن الزبير -من طريق ابن أبي مليكة- قال: قدِم رَكْبٌ مِن بني تميم على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أمِّر القعقاع بن مَعْبَد. وقال عمر: بل أمِّر الأقرع بن حابس. فقال أبو بكر: ما أردتَ إلا خلافي. فقال عمر: ما أردتُ خلافك. فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما؛ فأنزل الله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ} حتى انقضت الآية (3) [6084] . (13/ 527)

71557 - عن الحسن البصري، قال: ذَبح رجلٌ قبل الصلاة؛ فنَزَلتْ (4) . (13/ 528)

71558 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: أنّ ناسًا ذبحوا قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النَّحْر، فأمرهم أنْ يعيدوا ذبحًا؛ فأنزل الله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ} (5) . (13/ 528)

[6084] ذكر ابنُ عطية (8/ 6) هذه الرواية، ثم قال: «وذهب بعض قائلي هذه المقالة إلى أن قوله: {لا تقدموا} معناه: لا تُقَدِّموا وُلاة، فهو من تقدّم الأمراء، وعموم اللفظ أحسن، أي: اجعلوه مبدأ في الأقوال والأفعال» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.

(2) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 1/ 314 (339) بنحوه، والطبراني في الأوسط 3/ 134 (2713) واللفظ له، وبنحوه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 325. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال الهيثمي في المجمع 3/ 148: «فيه [حبال] بن [رفيدة] ، وهو مجهول» . وقال الذهبي: «لا يعرف» . الميزان 1/ 448.

(3) أخرجه البخاري 5/ 168 (4367) ، 6/ 137 - 138 (4847) ، والثعلبي 9/ 70، وأخرج نحوه إسحاق البستي ص 385 موقوفًا على ابن أبي مليكة.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في الأضاحي.

(5) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وأخرجه عبد الرزاق 2/ 230، وابن جرير 21/ 336 دون التصريح بالنزول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت