فهرس الكتاب

الصفحة 14189 من 16742

جـ 20 (ص: 460)

71948 - قال الحسن البصري: {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ما ترك قومٌ الحقَّ إلا مَرَج أمرهم (1) . (ز)

71949 - قال عطية بن سعد العَوفيّ: {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} أمر ضلالة (2) . (ز)

71950 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، قال: مُلْتَبِسٌ عليهم أمره (3) . (ز)

71951 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، قال: مَن ترك الحق مَرَج عليه رأيه، والتبس عليه دينه (4) . (ز)

71952 - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل: {أمر مريج} ، قال: أمرٌ مُلتبسٌ (5) . (ز)

71953 - قال مقاتل بن سليمان: {فَهُمْ فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، يعني: مُختلفٌ مُلتبسٌ (6) . (ز)

71954 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، قال: المريج: المُختلط (7) [6125] . (ز)

[6125] اختُلف في قوله: {مريج} على أقوال: الأول: أنّ المريج: المختلط. الثاني: المختلف. الثالث: في أمر ضلالة. الرابع: الملتبس. الخامس: المُنكر.

وذكر ابنُ جرير (21/ 408) أن هذه الأقوال متقاربة المعاني بدلالة اللغة، فقال معللًا: «لأن الشيء المُختلف مُلتبسٌ معناه مشكل، وإذا كان كذلك كان منكرًا؛ لأنّ المعروف واضح بيّن، وإذا كان غير معروف كان لاشك ضلالة؛ لأن الهدى بيّن لا لبس فيه» .

وعلَّق ابنُ عطية (8/ 34) على القول الأول الذي قاله ابن عباس، وابن زيد، فقال: «أي: بعضهم يقول: ساحر. وبعضهم يقول: كاهن. وبعضهم يقول: شاعر. إلى غير ذلك من تخليطهم، وكذلك عادت فكرةُ كلِّ واحد منهم مختلطة في نفسها» . وذكر قولًا آخر بأن المريج: المضطرب، وعلَّق عليه بقوله: «وهو قريب من الأول» .

(1) تفسير البغوي 7/ 357.

(2) تفسير الثعلبي 9/ 94.

(3) أخرجه ابن جرير 21/ 405، 407.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 236، وابن جرير 21/ 407.

(5) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 108.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 110.

(7) أخرجه ابن جرير 21/ 408.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت