فهرس الكتاب

الصفحة 14412 من 16742

جـ 20 (ص: 686)

73175 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ذُو مِرَّةٍ} ، قال: ذو خَلْق طويل حَسن (1) . (14/ 12)

73176 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ذُو مِرَّةٍ} يعني: جبريل - عليه السلام -، يقول: ذو قُوة {فاسْتَوى} يعني: سويًّا، حسَن الخلق (2) . (ز)

73177 - عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- {ذُو مِرَّةٍ} ، قال: ذو قُوّة (3) . (ز)

73178 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى} ، قال: ذو قُوة، المِرّة: القوة (4) [6264] . (ز)

[6264] اختُلف في معنى: {ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى} على قولين: الأول: ذو خَلْق حسن. الثاني: ذو قوَّة.

ووجَّه ابنُ عطية (8/ 107) القول الثاني بقوله: «ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تَحِلُّ الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ» ».

ورجَّح ابنُ جرير (22/ 11) -مستندًا إلى الدلالة العقلية- «قول مَن قال: عُنِيَ بالمِرَّة: صحةُ الجسم وسلامته من الآفات والعاهات، والجسم إذا كان كذلك مِن الإنسان كان قويًّا» . وعلَّل ذلك بقوله: «لأن المِرَّة واحدُ المِرَر، وإنما أريد به: ذو مِرَّةٍ سويَّةٍ، وإذا كانت المِرَّة صحيحة كان الإنسان صحيحًا، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تَحِلُّ الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ» ».

وذكر ابنُ عطية (8/ 108) القول الأول، ثم نقل قولًا آخر أن المعنى: «ذو جسم طويل حسن» . ثم انتقدهما قائلًا: «وهذا كله ضعيف» . ولم يذكر مستندًا.

وعلَّق ابنُ كثير (13/ 249) على القول الأول والثاني بقوله: «ولا منافاة بين القولين؛ فإنه - عليه السلام - ذو مَنظر حسن، وقوة شديدة. وقد ورد الحديث الصحيح من رواية أبي هريرة وابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تحل الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مرة سويٍّ» ».

ووجَّه ابنُ جرير (22/ 12) «استوى» على القول بأن المتَّصف بقوله تعالى: {شَدِيدُ القُوى} هو جبريل - عليه السلام - بقوله: «وكأن قائل ذلك وجَّه معنى قوله: {فاسْتَوى} أي: ارتفع واعتدل» .

(1) أخرجه ابن جرير بنحوه 22/ 9 - 10. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 159.

(3) أخرجه ابن جرير 22/ 10.

(4) أخرجه ابن جرير 22/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت