جـ 21 (ص: 9)
73690 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: أرِنا آيةً حتى نؤمن. فسأل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ربّه أن يريهم آية، فأراهم القمر قد انشقّ، فصار قمرين؛ أحدهما على الصفا، والآخر على المروة، قدْر ما بين العصر إلى الليل ينظرون إليه، ثم غاب القمر، فقالوا: هذا سحرٌ مستمرٌّ (1) . (14/ 69)
73691 - عن أنس بن مالك -من طريق قتادة-: أنّ أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم القمرَ شِقَّتين، حتى رَأوا حِراء بينهما (2) . (14/ 65)
73692 - عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: سأل أهلُ مكة النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - آيةً، فانشقّ القمر بمكة فِرْقتين؛ فنَزَلَتْ: {اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ} إلى قوله: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} يقول: ذاهب (3) . (14/ 64)
73693 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- قال: انشقّ القمرُ على عهد رسول الله شِقّتين. فقال المشركون: سحرٌ. فنَزَلَتْ: {اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر} (4) . (ز)
تفسير الآية:
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) }
73694 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي معمر- قال: انشقّ القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فِرْقتين؛ فِرْقة فوق الجبل، وفِرْقة دونه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا» (5) . (14/ 65)
(1) أخرجه أبو نعيم في الدلائل (210) .
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 257، والبخاري (3637، 3868، 4867، 4868) ، ومسلم (2802/ 46) ، وابن جرير 22/ 103 - 104، 105.
(3) أخرجه البخاري 4/ 206 - 207 (3637) ، 5/ 49 (3868) ، 6/ 142 - 143 (4867، 4868) ، ومسلم 4/ 2159 (2802) دون ذكر الآية، وعبد الرزاق 3/ 257 (3057) ، وابن جرير 22/ 111، والثعلبي 9/ 161 دون ذكر الآية أيضًا.
(4) أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن 2/ 603. وذكره في الإيماء 7/ 472 (7164) ، وعزاه إلى جزء سعدان (55) وقال: «وصله الطبراني (11642) عن عكرمة، عن ابن عباس» .
(5) أخرجه البخاري 4/ 206 (3636) ، 5/ 49 (3869، 3871) ، 6/ 142 (4864، 4865) واللفظ له، ومسلم 4/ 2158 (2800) ، وابن جرير 22/ 105، والثعلبي 9/ 160 - 161.