جـ 21 (ص: 34)
73834 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: {تَنْزِعُ النّاسَ كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} ، قال: هم قوم عاد حين صرَعتهم الرّيح، كأنهم فِلق نخلٍ مُنقعر (1) . (ز)
73835 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ} قال: أصول نخل {مُنْقَعِرٍ} قال: مُنقلع (2) . (14/ 82)
73836 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} ، قال: أعجاز سواد النخل (3) . (14/ 82)
73837 - عن مجاهد بن جبر -من طريق هلال بن خباب- في قوله: {كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} ، قال: وقعت رؤوسهم كأمثال الأخْبِية (4) ، وتفرّقت أعناقهم، فشبّهها بأعجاز نخلٍ منقعر (5) [6332] . (14/ 82)
73838 - عن الحسن البصري -من طريق محمد بن سيف- قال: لَمّا أقبلت الرّيح قام إليها قومُ عاد، فأخذ بعضُهم بأيدي بعض، وغمزوا أقدامهم في الأرض، وقالوا: مَن يُزيل أقدامنا عن الأرض إن كان صادقًا؟! فأرسل الله عليهم الرّيح {تَنْزِعُ النّاسَ كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} (6) . (14/ 81)
73839 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط بن نصر- قال: {كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} انقعر من أصوله (7) . (ز)
[6332] ساق ابن عطية (8/ 146) هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، ثم علَّق بقوله: «وذلك أنّ المنقعر: هو الذي ينقلب من قعره. فذلك التشعّب الذي كان لأعجاز النخل كان يشبهها ما تقطع وتشعث من شخص الإنسان» . وذكر (8/ 146 - 147) أنّ قومًا قالوا: إنما شبّههم بأعجاز النخل لأنهم كانوا يحفرون حفرًا ليمتنعوا فيها من الريح، وعلَّق عليه بقوله: «فكأنه شبّه تلك الحُفر بعد النزع بحفر أعجاز النخل» .
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 138 - 139.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) الأخبية: جمع خباء، والخباء من الأبنية ما كان من وبر أو صوف ولا يكون من شعر، وهو على عمودين أو ثلاثة. اللسان (خبي) .
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 138. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 137، وابن أبي حاتم 9/ 2798. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات 4/ 458 (129) .