جـ 21 (ص: 150)
صفاء الياقوت، وبياض اللؤلؤ (1) . (14/ 147)
74514 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} صفاء الياقوت في بياض المرجان. ذُكر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن دخل الجنة فله فيها زوجتان؛ يُرى مخُّ سُوقهما مِن وراء ثيابهما» (2) . (ز)
74515 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق المطلب- {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} ، قال: صفاء الياقوت، وحُسن المرجان (3) . (ز)
74516 - قال مقاتل بن سليمان: {كَأَنَّهُنَّ} في الشّبه في صفاء {الياقُوتُ} الأحمر، {و} في بياض {المَرْجانُ} يعني: الدُّرّ العظام (4) . (ز)
74517 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض؛ الصفاء صفاء الياقوتة، والبياض بياض اللؤلؤ (5) [6403] . (ز)
74518 - عن إسحاق بن عبد الله، قال: بلَغني: أنه يقول -يعني: الولي- في الجنة: أشتهي العين. فيُقال له: أفإنهنّ حور عين. فيقول: أشتهي البياض. فيقال: إنهنّ كأنهنّ بيضٌ مكنون. فيقول: أخشى أن يكون في وجهها كَلف. فيقال له: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} . فيقول: أخشى أن تكون خفيفة. فيقال له: {حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ} . فيقول: إني غيور. فيقال: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ} . قال: قال ابن عباس: تسنيم، وماء التسنيم يشربها المُقرّبون صرفًا، وتُمزج لأصحاب اليمين (6) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
74519 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أول زُمرة تدخل الجنة على
[6403] ذكر ابنُ كثير (13/ 334) قول ابن زيد، ومثله عن بعض السلف، ووجّهه، فقال: «قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} ، قال مجاهد، والحسن، والسُّدِّيّ، وابن زيد، وغيرهم: في صفاء الياقوت، وبياض المرجان، فجعلوا المرجان هاهنا اللؤلؤ» .
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 265، وابن جرير 22/ 251. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 251، وبنحوه من طريق أبي العوام.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 251.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 204.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 251.
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 392 - 393 (347) -.