جـ 21 (ص: 224)
74968 - عن قيس بن عباد، قال: قرأتُ على علي: {وطَلْحٍ مَّنضُودٍ} . فقال علي: ما بال الطّلح؟! أما تقرأ: (وطَلْعٍ) ؟! ثم قال: {لَها طَلْعٌ نَّضِيدٌ} [ق: 10] . فقيل له: يا أمير المؤمنين، أنحكّها من المصحف؟ فقال: لا يُهاج القرآن اليوم (1) . (14/ 193)
تفسير الآية:
74969 - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحسن بن سعد- في قوله: {وطَلْحٍ مَنضُودٍ} ، قال: هو المَوْز (2) [6430] . (14/ 192)
74970 - عن أبي هريرة، {وطَلْحٍ مَنضُودٍ} ، قال: هو المَوْز (3) . (14/ 193)
74971 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سعيد الرّقاشي- {وطَلْحٍ مَنضُودٍ} ، قال: المَوْز (4) . (14/ 193)
74972 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {منضود} ، قال: بعضه على بعض (5) . (14/ 193)
74973 - عن أبي سعيد الخدري، {وطَلْحٍ مَنضُودٍ} ، قال: المَوْز (6) . (14/ 193)
74974 - عن قسامة [بن زهير] -من طريق عوف- قال: الطلح المنضود: هو المَوْز (7) . (ز)
[6430] علَّق ابنُ القيم (3/ 110) على قول علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - وما في معناه بقوله: «والظاهر أنّ مَن فسّر الطّلح المنضود بالموز إنما أراد التمثيل به؛ لحُسن نضده، وإلا فالطّلح في اللغة: هو الشجر العظام من شجر البوادي» .
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 309 - 310، وابن الأنباري في المصاحف -كما في تفسير القرطبي 17/ 208 - 209 - . وقال ابن الأنباري: «ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه الصواب، وأبطل الذي كان فرط من قوله» . تفسير القرطبي 17/ 209.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 270، وهناد (112) ، وابن جرير 22/ 311. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
(3) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(4) أخرجه هناد (111) ، والحربي في غريب الحديث 2/ 631، وابن جرير 22/ 310 - 311، ومن طريق أبي بشر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 312.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) أخرجه ابن جرير 22/ 311.