جـ 21 (ص: 321)
75525 - عن عمر بن الخطاب: أنّه سأل كعبًا عن هذه الآية: {هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . فقال: معناها: إنّ عِلْمه بالأول كعِلْمه بالآخر، وعِلْمه بالظاهر كعِلْمه بالباطن (1) . (ز)
75526 - قال عبد الله بن عمر: {هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ} الأول بالخلْق، والآخر بالرّزق، والظاهر بالإحياء، والباطن بالإماتة (2) . (ز)
75527 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: {هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ} هو الذي أوّل الأوّل، وآخر الآخر، وأظهر الظاهر، وأبطن الباطن (3) . (ز)
75528 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {هُوَ الأَوَّلُ} بِبرِّه إذ عرَّفك توحيده، {والآخِرُ} بجوده إذ عرَّفك التوبة على ما جنيتَ، {والظّاهِرُ} بتوفيقه إذ وفّقك للسجود له، {والباطِنُ} بستره إذ عصيتَه فستر عليك (4) . (ز)
75529 - قال مقاتل بن سليمان: {هُوَ الأَوَّلُ} قبل كلّ شيء، {و} هو {الآخِرُ} بعد الخلْق، {و} هو {الظّاهِرُ} فوق كلّ شيء؛ يعني: السموات، {و} هو {الباطِنُ} دون كلّ شيء، يعلم ما تحت الأرضين، {وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (5) . (ز)
75530 - قال مقاتل بن حيان: هو الأوَّل بلا تأويل أحد، والآخر بلا تأخير أحد، والظاهر بلا إظهار أحد، والباطن بلا إبطان أحد (6) . (ز)
75531 - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قال: بلغنا في قوله - عز وجل: {هُوَ الأَوَّلُ} قبل كلّ شيء، {والآخِرُ} بعد كلّ شيء، {والظّاهِرُ} فوق كلّ شيء، {والباطِنُ} أقرب من كلّ شيء. وإنما يعني بالقرب: بعِلْمه وقدرته، وهو فوق عرشه،
(1) تفسير الثعلبي 9/ 229، وتفسير البغوي 8/ 29.
(2) تفسير الثعلبي 9/ 228.
(3) تفسير الثعلبي 9/ 228. وفي طبعة دار التفسير 26/ 13 عن مجاهد.
(4) تفسير الثعلبي 9/ 228، وتفسير البغوي 8/ 29.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 237.
(6) تفسير الثعلبي 9/ 228.