فهرس الكتاب
جـ 21 (ص: 357)
والشُّهَداءُ (1) . (14/ 281)
75689 - عن أبي هريرة أنه قال يومًا وهم عنده: كلّكم صِدِّيق وشهيد. قيل له: ما تقول، يا أبا هريرة؟ قال: اقرأوا: {والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (2) . (14/ 282)
75690 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ-: {والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} هذه مفصولة {والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ ونُورُهُمْ} (3) . (14/ 282)
75691 - قال عبد الله بن عباس =
75692 - ومقاتل بن حيّان: أراد بالشهداء: الأنبياء خاصة، الذين يشهدون على الأُمَم (4) [6496] . (ز)
75693 - عن مَسروق بن الأجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- قال: {أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ ونُورُهُمْ} هي للشهداء خاصة (5) . (14/ 283)
75694 - عن عمرو بن ميمون الأوْدي، قال: كلّ مؤمن صِدّيقٌ وشهيد. ثم قرأ: {والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} ، قال: هم صِدِّيقون وشهداء (6) . (14/ 282)
75695 - عن أبي الضُّحى مُسلم بن صُبَيْح -من طريق سفيان-: {أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} ثم استأنف الكلام، فقال: {والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (7) . (ز)
[6496] علَّق ابنُ عطية (8/ 234) على هذا القول بقوله: «فكأن الأنبياء? يشهدون للمؤمنين بأنهم صِدِّيقون، وهذا يفسّره قوله تعالى: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] » .
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 414، والحاكم 2/ 111، والثعلبي 9/ 244.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 413.
(4) تفسير الثعلبي 9/ 244 عن ابن عباس، وتفسير البغوي 8/ 39.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 276، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 10/ 275 (19727) ، وابن جرير 22/ 413. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 22/ 413.