فهرس الكتاب

الصفحة 15156 من 16742

جـ 21 (ص: 664)

يَستغفِر لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فلَوّى رأسه، وقال: ماذا قلتَ؟! (1) . (14/ 498)

76998 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: نزلت في عبد الله بن أُبيّ؛ وذلك أنّ غلامًا من قرابته انطلَق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحديث وتكذيب شديد، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يَحلِف ويتبرّأ من ذلك، وأَقبلت الأنصار على ذلك الغلام، فلامُوه وعذَلوه، وقيل لعبد الله: لو أتيتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستَغفَر لك. فجعل يَلوي رأسه، ويقول: لستُ فاعلًا، وكذب عليّ. فأنزل الله ما تسمعون (2) . (14/ 498)

76999 - عن بشير بن مسلم -من طريق الحكم- أنّه قيل لعبد الله بن أُبيّ بن سَلول: يا أبا حُباب، إنّه قد أنزل فيك آيٌ شِداد، فاذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَستغفِر لك. فلَوّى رأسه، وقال: أمرتموني أنْ أومن فآمنتُ، وأَمرتموني أنْ أُعطي زكاة مالي فأَعطيتُ، فما بقي إلا أنْ أسجد لمحمد! (3) . (14/ 499)

77000 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا قِيلَ لَهُمْ} يعني: عبد الله بن أُبيّ {تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ} يعني: عبد الله بن أُبيّ، {لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ} يعني: عَطفوا رؤوسهم رغبة عن الاستغفار، {ورَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ} عن الاستغفار {وهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ} يعني: عَطف رأسه مُعرضًا، فقال عبد الله بن أُبيّ للذي دعاه إلى استغفار النبي - صلى الله عليه وسلم: ما قلتَ؟ كأنه لم يسمع حين دعاه إلى الاستغفار (4) . (ز)

77001 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وإذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ} ، قال: حرّكوها استهزاء (5) . (14/ 498)

آثار متعلقة بالآية:

77002 - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق ابن إسحاق- قال: كان لعبد الله بن أُبيّ مقام يقومه كلَّ جمعة لا يتركه شرفًا له في نفسه وفي قومه، فكان

(1) تفسير مجاهد ص 661، وأخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري 8/ 648 - ، وابن جرير 22/ 658. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري 6/ 648 - ، وابن جرير 22/ 657. كما أخرجه عبد الرزاق 2/ 294 من طريق معمر مختصرًا، وابن جرير 22/ 658.

(3) أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح 8/ 648 - ، وابن جرير 22/ 657. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 338.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت