جـ 22 (ص: 44)
77711 - قال سعيد بن جُبَير: هي توبة مقبولة، ولا تُقبل ما لم يكن فيها ثلاث: خوفُ أن لا تُقبل، ورجاء أن تُقبل، وإدمان الطاعات (1) . (ز)
77712 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {تَوْبَةً نَصُوحًا} ، قال: هو أن يتوب ثم لا يعود (2) . (14/ 594)
77713 - عن الحسن البصري -من طريق المبارك-، مثله (3) . (14/ 594)
77714 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: {تَوْبَةً نَصُوحًا} ، قال: النّصُوح: أن يتحوّل عن الذّنب، ثم لا يعود له أبدًا (4) . (ز)
77715 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {تَوْبَةً نَصُوحًا} ، قال: النّصُوح: الصادقة النّاصحة (5) . (14/ 594)
77716 - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإظهار تَرْك العَوْد بالجنان، ومُهاجرة سيئ الخِلّان (6) . (ز)
77717 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: هي أن يستغفر باللسان، ويندم بالقلب، ويُمسك بالبدن (7) [6686] . (ز)
77718 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} ، يعني: صادقًا في توبته، لا يُحدِّث نفسه أن يعود إلَيَّ بالذّنب الذي تاب منه أبدًا (8) . (ز)
[6686] ذكر ابن القيم (3/ 169) أنه على هذا القول الذي قاله الحسن، والكلبي، والضَّحّاك، وغيرهم، فنصوحًا بمعنى المفعول، أي: قد نصح فيها التائب، ولم يَشُبها بغشٍّ، فهي إما بمعنى: منصوح فيها، كركوبة وحلوبة، بمعنى: مركوبة ومحلوبة، أو بمعنى: الفاعل، أي: ناصحة، كخالصة وصادقة.
(1) تفسير الثعلبي 9/ 350.
(2) تفسير مجاهد ص 665، وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 568 من طريق الأعمش، وابن جرير 23/ 107 - 108. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 665 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 23/ 108.
(5) أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري 11/ 104 - ، وابن جرير 23/ 108. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) تفسير الثعلبي 9/ 350.
(7) تفسير الثعلبي 9/ 350، وتفسير البغوي 8/ 169.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 378 - 379.