جـ 22 (ص: 127)
لا تَزْجُرُوا مُكَفَهِرُّ الأَكْفاءِ لَهُ ... كالليل يَخْلُطُ أصْرامًا بأَصْرامِ؟
قال: صَدَقتَ (1) . (ز)
78206 - عن سعيد بن جُبَير -من طريق تميم بن عبد الرحمن- قال: هي أرض باليمن يُقال لها: ضَرَوان، بينها وبين صنعاء ستة أميال (2) [6736] . (ز)
78207 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ} ، قال: كالليل المُظلِم (3) . (14/ 638)
78208 - عن مَطر بن ميمون، مثله (4) . (14/ 638)
78209 - قال الحسن البصري: {فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ} ، أي: صُرم منها الخير، فليس فيها شيء (5) . (ز)
78210 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ} ، قال: كأنها قد صُرِمَتْ (6) . (14/ 638)
78211 - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ} أصبحتْ -يعني: الجَنّة- سوداء مثل الليل (7) [6737] . (ز)
[6736] ذكر ابنُ جرير (23/ 174) أنه «اختلف أهل التأويل في الذي عُني بالصريم؛ فقال بعضهم: عُني به: الليل الأسود. وقال بعضهم: معنى ذلك: فأصبحت جنتهم محترقة سوداء كسواد الليل المظلم البهيم» . ثم ساق أثر ابن عباس مِن طريق شيخ من كلب، ثم قال: «وقال آخرون: بل معنى ذلك: فأصبحت كأرض تُدعى الصريم معروفة بهذا الاسم» . ثم ساق قول سعيد بن جبير. وقد تقدم الأثر في أول القصة على أنه اسم للجنة كما ورد في بعض المصادر.
[6737] علَّق ابنُ عطية (8/ 373) على هذا القول بقوله: «من حيث اسودت جنتهم» . ونَقل عن آخرين أنهم قالوا: أراد به الصبح، وعلَّق عليه بقوله: «مِن حيث ابيضتْ كالحصيد» . وذكر أنّ سفيان الثوري قال: الصريم يُقال لليل والنهار، ووجّهه بقوله: «من حيث كلّ واحد منهما ينصرم من صاحبه» .
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10/ 248 - 256 (10597) مطولًا.
(2) أخرجه ابن جرير 23/ 175.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 10/ 16، وتفسير البغوي 8/ 195.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 406.