فهرس الكتاب

الصفحة 15424 من 16742

جـ 22 (ص: 168)

{حُسُومًا} . قال: دائمة شديدة، يعني: مَحسومة بالبلاء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أُميّة بن أبي الصّلت وهو يقول:

وكم كُنّا بها من فَرطِ عام ... وهذا الدّهر مُقتبلٌ حُسُوم (1) . (14/ 664)

78410 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي داود- قال: أول ما عَرفوا أنّه عذاب رَأوا ما كان خارجًا من رِحالهم ومواشيهم، تَطير بين السماء والأرض مِثل الريش، دَخلوا بيوتهم، وأَغلقوا أبوابهم، فجاءت الريح، ففَتحتْ أبوابهم، ومالتْ بالرّمل، فكانوا تحت الرّمل {سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا} لهم أنين، ثم أمَر الريح فسَكنتْ عنهم الرّمل، وأَمرَها فطَرحتْهم في البحر، فهو قوله تعالى: {فَأَصْبَحُوا لا يُرى إلّا مَساكِنُهُمْ} [الأحقاف: 25] (2) . (ز)

78411 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {حُسُومًا} ، قال: مُتتابِعة (3) . (14/ 665)

78412 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كاملة، لم تَفْتُر عنهم حتى أفنَتْهم (4) . (ز)

78413 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: {حُسُومًا} ، قال: مُتتابعة (5) . (14/ 665)

78414 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: {حُسُومًا} ، قال: مشايِم (6) . (ز)

78415 - قال عطية العَوفيّ: شؤمًا؛ كأنها حَسمت الخير عن أهلها (7) . (ز)

78416 - قال وهْب بن مُنَبِّه: {سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ} هي الأيام التي سَمّاها العرب: أيام العجوز، ذات بردٍ ورياح شديدة، وإنما نُسبتْ هذه الأيام الى العجوز

(1) عزاه السيوطي إلى الطستي.

(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات، وفي كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 457 (127) ، 8/ 444 (134) -، وأبو الشيخ في العظمة (811) .

(3) تفسير مجاهد ص 671 من طريق منصور. وأخرجه ابن جرير 23/ 212، وأبو الشيخ في العظمة (813) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) تفسير الثعلبي 10/ 27.

(5) أخرجه ابن جرير 23/ 212. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 312. ووردت هكذا في المطبوع! ولعلها تصحَّفت عن: مشائيم.

(7) تفسير الثعلبي 10/ 27، وتفسير البغوي 8/ 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت