جـ 22 (ص: 649)
الإنسان (1) . (15/ 220)
81138 - عن قتادة بن دعامة، {والنّازِعاتِ غَرْقًا} ، قال: هو الكافِر (2) . (15/ 220)
81139 - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي ثور، عن معمر- في قوله {والنّازِعاتِ غَرْقًا} ، قال: النُّجوم (3) . (ز)
81140 - عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن معمر- في قوله: {والنّازِعاتِ غَرْقًا} ، قال: هذه النُّفوس (4) . (ز)
81141 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- في قوله: {والنّازِعاتِ غَرْقًا} ، قال: النفس حين تَغرق في الصدور (5) [7008] . (15/ 219)
81142 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {والنّازِعاتِ غَرْقًا والنّاشِطاتِ نَشْطًا} ، قال: هاتان الآيتان للكفار عند نَزع النفس، تُنشَط نَشْطًا عنيفًا، مثل سَفُّود في صوف، فكان خروجه شديدًا (6) [7009] . (15/ 219)
81143 - قال مقاتل بن سليمان: {والنّازِعاتِ غَرْقًا} فهو مَلَك الموت وحده، يَنزع روح الكافر حتى إذا بلَغ ترقوته (7) غرقه في حَلْقه، فيعذّبه في حياته قبل أن يُميته، ثم
[7008] ذكر ابنُ عطية (8/ 525) قول السُّدِّيّ، وعلّق عليه، فقال: «وقال السُّدِّيّ وجماعة: النّازِعاتِ: النفوس تنزع بالموت إلى ربّها، وغَرْقًا هنا بمعنى الإغراق، أي: تغرق في الصدور» .
[7009] وجّه ابنُ القيم (3/ 249) هذا القول بقوله: «و {غرقًا} على هذا معناه: نزعًا شديدًا أبلغ ما يكون وأشدّه» . ثم انتقده مستندًا إلى السياق، والدلالة العقلية، فقال: «وفي هذا القول ضعف من وجوه، أحدها: أنّ عطف ما بعده عليه يدل على أنها الملائكة فهي السابحات والمُدبِّرات والنازعات. الثاني: أنّ الإقسام بنفوس الكفار خاصة ليس بالبَيِّن، ولا في اللفظ ما يدل عليه. الثالث: أنّ النَّزع مشتركٌ بين نفوس بني آدم، والإغراق لا يختص بالكافر» .
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 58 - 59.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 345.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 59. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) الترقوة: العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. النهاية (ترق) .