جـ 22 (ص: 739)
{وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون} [الواقعة: 7 - 10] ، قال: هم الضُّرَباء» (1) . (ز)
81680 - عن عمر بن الخطاب -من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير- {وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} ، قال: هو الرجل يُزوّج نظيره من أهل الجنة، والرجل يُزوّج نظيره من أهل النار يوم القيامة. ثم قرأ: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ} [الصافات: 22] (2) . (15/ 265)
81681 - عن عمر بن الخطاب، {وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} ، قال: تزويجها: أن يؤلّف كلّ قوم إلى شبههم (3) . (15/ 265)
81682 - عن عمر بن الخطاب -من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير- {وإذا النفوس زوجت} ، قال: هما الرجلان يعملان العمل، فيدخلان به الجنة. وقال: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} [الصافات: 22] ، قال: ضرباءهم (4) . (ز)
81683 - عن عمر بن الخطاب -من طريق النُّعمان بن بشير- أنه سُئِل عن قوله: {وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} . قال: يُقرَن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة، ويُقرَن بين الرجل السوء مع السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس (5) . (ز)
81684 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: يسيل وادٍ مِن أصل العرش مِن ماءٍ فيما بين الصيحتين، ومقدار ما بينهما أربعون عامًا، فيَنبتُ منه كلُّ خَلْقٍ بَلِي مِن الإنسان أو طير أو دابة، ولو مرّ عليهم مارٌّ قد عرفهم قبل ذلك لَعرفهم على وجه الأرض قد نبتوا، ثم تُرسل الأرواح فتُزَوّج الأجساد، فذلك قول الله: {وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} (6) . (15/ 264)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 332 - ، من طريق أبيه، عن محمد بن الصباح البزار، عن الوليد بن أبي ثور، عن سماك به.
(2) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 707 - ، وابن مردويه -كما في تغليق التعليق 4/ 361 - 362 - .
(3) أخرجه ابن منيع -كما في المطالب العالية (4176) -.
(4) أخرجه ابن جرير 24/ 141.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 350 بنحوه، وابن أبي شيبة 13/ 279، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق 4/ 362 - ، وابن جرير 24/ 142 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 355 - ، والحاكم 2/ 515 - 516 بنحوه، وابن مردويه -كما في تغليق التعليق 4/ 361 - ، وأبو نعيم في الحلية -كما في فتح الباري 6/ 694 - . وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في البعث.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 355 - .