فهرس الكتاب

الصفحة 16357 من 16742

جـ 23 (ص: 324)

جزعك. فنزلت: {والضُّحى} إلى آخرها (1) [7206] . (15/ 481)

83698 - عن عروة، عن خديجة، قالت: لما أبطأ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحي جزع من ذلك، فقلتُ له مما رأيتُ من جَزعه: لقد قلاك ربّك مما يرى مِن جزعك. فأنزل الله: {ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} (2) . (15/ 482)

83699 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} : مكث جبريل عن محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال المشركون: قد ودّعه ربّه وقلاه. فأنزل الله هذه الآية (3) . (ز)

83700 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} ، قال: إنّ جبريل - عليه السلام - أبطأ عليه بالوحي، فقال ناس من الناس -وهم يومئذ بمكة-: ما نرى صاحبك إلا قد قلاك فودَّعك. فأنزل الله ما تسمع: {ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} (4) . (ز)

83701 - قال زيد بن أسلم: كان سبب احتباس جبرائيل - عليه السلام - كون جِرْوٍ في بيته، فلما نزل عليه جبرائيل عاتبه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على إبطائه، فقال: يا محمد، أما علمتَ أنّا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة؟ (5) . (ز)

83702 - قال مقاتل بن سليمان: {ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} ... وذلك أنّ جبريل - عليه السلام - لم ينزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - أربعين يومًا، ويقال: ثلاثة أيام، فقال مشركو العرب من أهل مكة: لو كان مِن الله لتتابع عليه الوحي، كما كان يفعل بمن كان قبله من الأنبياء، فقد ودَّعه الله وتركه صاحبه فما يأتيه. فقال المسلمون: يا رسول الله، فما نزل عليك الوحي؟ قال: «كيف ينزل عليّ الوحي وأنتم لا تنقون براجِمكم، ولا تُقلّمون أظفاركم؟!» . قال: أقسم الله بهما، يعني: بالليل والنهار، فقال: {ما ودَّعك ربّك} يا محمد فتركك، {وما قلى} يقول: وما مَقَتك، لقولهم: قد ودَّعه ربّه وقلاه.

[7206] علّق ابنُ كثير (14/ 382) على هذا الأثر والذي قبله بقوله: «حديث مرسل من هذين الوجهين، ولعل ذِكْر خديجة ليس محفوظًا، أو قالته على وجه التأسف والتحزّن» .

(1) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص 116، وابن جرير 24/ 487. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه الحاكم 2/ 610 - 611، والبيهقي في الدلائل 7/ 60. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(3) أخرجه ابن جرير 24/ 486.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 379 من طريق معمر بنحوه، وابن جرير 24/ 486 من طريق معمر أيضًا.

(5) تفسير الثعلبي 10/ 222، وتفسير البغوي 8/ 450.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت