جـ 23 (ص: 431)
تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد حتى يَطلع الفجر (1) . (15/ 539)
84257 - عن الحسن البصري، في قوله: {سَلامٌ} ، قال: إذا كان ليلة القدر لم تَزل الملائكة تَخفق بأجنحتها بالسلام مِن الله والرحمة، من لدن صلاة المغرب إلى طلوع الفجر (2) . (15/ 539)
84258 - قال عطاء: {سَلامٌ} ، يريد: سلام على أولياء الله، وأهل طاعته (3) . (15/ 534)
84259 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {سَلامٌ هِيَ} ، قال: إنما هي بركة كلّها وخير (4) . (ز)
84260 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {سَلامٌ هِيَ} الملائكة ينزلون فيه، كلّما لقوا مؤمنًا أو مؤمنة سلَّموا عليه مِن ربّه، حتى يَطلع الفجر (5) . (ز)
84261 - قال مقاتل بن سليمان: {سَلامٌ هِيَ} هي سلام وبركة كلّها وخير {حَتّى مَطْلَعِ الفَجْر} (6) . (ز)
84262 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {سَلامٌ هِيَ} قال: ليس فيها شرٌّ، هي خير كلّها {حَتّى مَطْلَعِ الفَجْر} (7) [7248] . (ز)
[7248] لم يذكر ابنُ جرير (24/ 548 - 549) غير قول ابن زيد، وقتادة، ومجاهد من طريق جابر، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
وذكر ابن كثير (8/ 445) قول عبد الرحمن بن زيد، ثم علّق قائلًا: «ويؤيد هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد: ... أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليلة القدر في العشر البواقي، مَن قامهنّ ابتغاء حِسبتهنّ فإنّ الله يغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر، وهي ليلة وتر؛ تسع، أو سبع، أو خامسة، أو ثالثة، أو آخر ليلة» . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ أمارة ليلة القدر أنها صافية بَلجة، كأن فيها قمرًا ساطعًا، ساكنة سجيّة، لا برد فيها ولا حر، ولا يحلّ لكوكب يُرمى به فيها حتى تُصبح. وأنّ أمارتها أنّ الشمس صبيحتها تخرج مستوية، ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحلّ للشيطان أن يخرج معها يومئذ» ».
(1) أخرجه سعيد بن منصور -كما في تفسير ابن كثير 8/ 465 - ، والبيهقي في شعب الإيمان (3698) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير البغوي 8/ 491.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 386، وابن جرير 24/ 549 بنحوه من طريقي معمر وسعيد، ومحمد بن نصر في قيام الليل ص 105. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير البغوي 8/ 491.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 771.
(7) أخرجه ابن جرير 24/ 548.