جـ 23 (ص: 582)
التِّبن (1) . (15/ 667)
85012 - عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق أبي سنان- {كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} ، قال: كطعام مطعوم (2) . (ز)
85013 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} ، العَصْف: ورق الزرع، والمأكول: الذي قد أخرقه الدّود الذي يكون في البَقل (3) . (ز)
85014 - قال مقاتل بن سليمان: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} ، فشبّههم بورق الزرع المأكول، يعني: البالي (4) . (ز)
85015 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} ، قال: ورق الزرع وورق البَقل، إذا أكلته البهائم فراثته، فصار دَرِينًا (5) [7309] . (ز)
[7309] اختُلف في قوله: {كعصف مأكول} على أقوال: الأول: أنه ورق الزرع المأكول اليابس. الثاني: أنه قِشر الحِنطة إذا أُكل ما فيه. الثالث: أنه الطعام.
وقد قال ابنُ جرير (24/ 643) : «وقوله: {فجعلهم كعصف مأكول} يعني -تعالى ذِكْره-: فجعل الله أصحاب الفيل كزرع أكلته الدواب، فراثته، فيبس، وتفرّقتْ أجزاؤه؛ شبّه تقطع أوصالهم بالعقوبة التي نزلت بهم، وتفرّق آراب أبدانهم بها بتفرّق أجزاء الروث الذي حدث عن أكل الزرع» . ثم ذكر أقوال السلف في هذا.
وزاد ابنُ عطية (8/ 691) قولًا عن الفراء أنه قال: «هو أطراف الزرع قبل أن يُسنبل» .
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 262، 397، وابن جرير 24/ 644. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 24/ 645.
(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 164 - .
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 853.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 645. والدَّرِين: حُطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض. النهاية (درن) .