جـ 3 (ص: 526)
6572 - عن طاووس -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وسبعة إذا رجعتم} ، قال: إن شاء فَرَّق (1) . (2/ 366)
6573 - عن عطاء، والحسن البصري، {وسبعة إذا رجعتم} ، قال عطاء: في الطريق إن شاء. =
6574 - وقال الحسن: إذا رجع إلى مِصْرِه (2) . (2/ 366)
6575 - عن عطاء بن أبي رباح: {وسبعة إذا رجعتم} ، قال: إذا قضيتُم حجَّكم، وإذا رجع إلى أهله أحبُّ إلي (3) . (2/ 366)
6576 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وسبعة إذا رجعتم} ، قال: إذا رجعتم إلى أمْصارِكم (4) . (2/ 365)
6577 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (5) [709] . (ز)
6578 - عن منصور بن المعتمر -من طريق سفيان- {وسبعة إذا رجعتم} ، قال: إن شاء صامها في الطريق، وإنما هي رخصة (6) . (ز)
[709] لم يذكر ابنُ جرير (3/ 433) غير هذا القول، فقال: «يعني -جَلَّ ثناؤُه- بذلك: فمَن لم يجد ما استيسر من الهدي فعليه صيام ثلاثة أيام في حجِّه، وصيام سبعة أيام إذا رجع إلى أهله ومصره» .
وذكر أنّ المتمتع على الخيار في صيام السبعة أيام التي أوجبها الله عليه، إن شاء صامها في الطريق، وإن شاء صامها بعدما يرجع إلى أهله، وذكر إجماع أهل العلم على ذلك، وساق (3/ 433 - 435) الآثار على ذلك.
وقد اسْتَحْسَن ابنُ تيمية (1/ 466 - 467) هذا القول، فقال بعدما ذكر قولَ من قال: إذا رجعتم من الحج: «وفيها طريقة أخرى أحسن من هذه، وهي طريقة أكثر السلف، أنّ معنى الآية: إذا رجعتم إلى أهلكم. وهي طريقة أحمد» .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص 124. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) عزاه السيوطي إلى وكيع. وأخرج ابن جرير 3/ 435 شطره الثاني من طريق فطر، كما أخرج عنه من طريق ابن جريج بلفظ: إذا رجعت إلى أهلك.
(4) أخرجه ابن جرير 3/ 435. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 435، وابن أبي حاتم 1/ 343 (عَقِب 1805) .
(6) أخرجه ابن جرير 3/ 434.