جـ 3 (ص: 590)
6990 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق حسين بن عقيل- في قوله: {ثُمَّ أفِيضُوا مِن حَيْثُ أفاضَ النّاسُ} ، قال: الإمام (1) . (ز)
6991 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- قال: كان جماعةٌ من الناس يُفِيضُون من عرفات، ويقول أهل الحرم: إنّا حُمْسٌ. فكانوا يفيضون من جَمْعٍ؛ فقال الله - عز وجل: {ثُمَّ أفِيضُوا مِن حَيْثُ أفاضَ النّاسُ} : من حيث تُفِيضُ جماعةُ الناس (2) . (ز)
6992 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: كانت قريش وكلُّ ابنِ اخت لهم وحليفٍ لا يُفِيضون مع الناس من عرفات، إنما يُفِيضون من المُغَمَّسِ (3) ، كانوا يقولون: إنّما نحن أهلُ الله؛ فلا نخرج من حَرَمِه. فأمرهم الله أن يُفِيضوا من حيث أفاض الناس، وأخبرهم أنّ سنة إبراهيمَ وإسماعيلَ الإفاضة من عرفات (4) . (2/ 422)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 354 (1862) .
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 526.
(3) المغمس: موضع قرب مكة في طريق الطائف. معجم البلدان 4/ 583.
(4) أخرجه ابن جرير 3/ 527. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 211 - نحوه مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.