جـ 3 (ص: 603)
شيئًا؛ فأنزل الله تعالى فيهم: {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق} (1) . (ز)
تفسير الآية:
{فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) }
7050 - عن أنس بن مالك -من طريق القاسم بن عثمان- في قوله: {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا} ، قال: كانوا يطوفون بالبيت عُراة، فيَدْعُون: اللَّهُمَّ، اسْقِنا المطر، وأَعْطِنا على عدوِّنا الظَّفَر، ورُدَّنا صالحين إلى صالحين (2) . (2/ 448)
7051 - عن أبي وائل [شَقِيق بن سلمة] -من طريق عاصم- {فَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا} : هَبْ لنا غنمًا، هب لنا إبلًا، {وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ} (3) . (ز)
7052 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- قوله: {فَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ} ، قال: هذا عبدٌ نَوى الدنيا، لها أنفق، ولها شَخَص، ولها عَمِل، ولها نَصَب، فيها هَمُّه، ونِيَّتُهُ، وسَدَمُه، وطُلْبَتُه (4) . (ز)
7053 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: {فمن الناس من يقول رَبنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق} ، قال: كانت العرب إذا قضت مناسكها، وأقامت بمنى؛ لا يذكر اللهَ الرجلُ منهم، وإنما يذكر أباه، ويسأل أن يُعطَي في الدنيا (5) . (ز)
7054 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحوه (6) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 176.
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 542.
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 541. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 357 (عقب 1874) .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 357 (1875) ، 2/ 358 (1883) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 2/ 336، وزاد في آخره: وقد علم الله تعالى أنّه سيَزِلُّ زالُّون من الناس، فتَقَدَّم في ذلك، وأَوْعَدَ فيه؛ لكي تكون الحجة لله على خلقه. وأخرجه ابن جرير 3/ 543 مختصرًا من طريق سعيد.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 543، وابن أبي حاتم 2/ 357 (عقب 1874) .
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 357 (عقب 1874) .