فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 16742

جـ 4 (ص: 267)

تلْبِسُ المُعَصْفَرَ من الثياب، ولا المُمَشَّقة (1) ، ولا الحَلْيَ (2) ، ولا تَخْتَضِبُ، ولا تكتحل» (3) . (3/ 19)

9093 - عن أُمِّ سلمة، قالت: دخل عَلَيَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حين تُوُفِّي أبو سلمة، وقد جعَلْتُ على عيني صَبِرًا (4) ، قال: «ما هذا، يا أُمُّ سلمة؟» . قلت: إنّما هو صَبِرٌ، يا رسول الله، ليس فيه طيب. قال: «إنه يَشُبُّ (5) الوجهَ؛ فلا تجعليه إلا بالليل. ولا تمتشطي بالطِّيب، ولا بالحنّاء؛ فإنّه خِضابٌ» . قلتُ: بأيِّ شيء أمتشطُ، يا رسول الله؟ قال: «بالسِّدْرِ، تُغَلِّفين به رأسَك» (6) . (3/ 19)

9094 - عن عمر بن الخطاب -من طريق سعيد بن المسيِّب-: أنّه كان يَرُدُّ المُتَوَفّى عنهُنَّ أزواجُهُنَّ مِن البَيْداء، يَمْنَعُهُن مِن الحجِّ (7) . (3/ 17)

9095 - عن عائشة -من طريق عروة-: أنّها كانت تفتي المُتَوَفّى عنها زوجُها أن

(1) المُمشَّقَة: هي المصبوغة بالمَشْق، وهو المَغْرَة، وهي صبغ أحمر. النهاية (مشق) .

(2) الحلي: اسم لكل ما يتزين به من مصاغ الذهب والفضة. النهاية (حلا) .

(3) أخرجه أحمد 44/ 205 (26581) ، وأبو داود 3/ 612 (2304) ، والنسائي 6/ 203 (3535) ، وابن حبان 10/ 144 (4306) .

قال البيهقي في السنن الصغرى 6/ 474: «ورواه معمر عن بديل، فوقفه على أم سلمة» . وقال ابن حزم في المحلى 10/ 65: «ولا يصح؛ لأنّ إبراهيم بن طهمان ضعيف» . وقال ابن المُلَقِّن في البدر المنير 8/ 237: «حديث حسن» . وقال في تحفة المحتاج 2/ 417 (1504) : «رواه أبو داود، والنسائي، بإسناد حسن، وأخطأ ابن حزم حيث قال: لا يصِحُّ لأجل إبراهيم بن طهمان. وقال: إنّه ضعيف. وإبراهيم هذا احتج به الشيخان، وزكّاه المُزَكُّون، ولا عبرة بانفراد ابن عمار الموصلي بتضعيفه» . وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 3/ 238: «والمرفوع رواية إبراهيم بن طهمان عن بديل، وإبراهيم ثقة من رجال الصحيحين، فلا يلتفت إلى تضعيف أبي محمد ابن حزم له» . وقال الصنعانيُّ في سبل السلام 2/ 292: «قال الحافظ ابن كثير: إسناده جيد، لكن رواه البيهقي موقوفًا» . وقال الألباني في الإرواء 7/ 205: «إسناد صحيح، على شرط مسلم» . وفي صحيح أبي داود 7/ 72 (1995) : «إسناده صحيح» .

(4) الصَبِر: عُصارة شجرٍ مُرّ، يتداوى بها. النهاية (صبر) .

(5) أي: يلوِّنه ويحسِّنه، وشبَّ الخمار والشعر، أي: لونَها وزادا في حسنها، وأظهر جمالها. النهاية (شبب) .

(6) أخرجه أبو داود 3/ 612 - 613 (2305) ، والنسائي 6/ 204 (3537) .

قال ابن حزم في المحلى 10/ 66: «أم حكيم مجهولة، وأمها أشد إيغالًا في الجهالة» . وقال ابن الملقن في البدر 8/ 241: «وأعلَّه المنذريُّ بجهالة أم حكيم، فقال: أمها مجهولة. وقال عبد الحق: ليس لهذا الحديث إسناد يعرف؛ لأنه عن أم حكيم، عن أمها، عن مولاة لها، عن أم سلمة» . وقال ابن حجر في بلوغ المرام 2/ 108 (1107) : «إسناده حسن» . وقال الألباني في ضعيف أبي داود 2/ 254 - 255 (395) : «إسناده ضعيف، مسلسل بالمجهولين» .

(7) أخرجه مالك 2/ 592، وعبد الرزاق في مصنفه (12072) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت